أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما يُعرف بـ”مجلس السلام” في دافوس ضمن خطة من 20 نقطة لوقف إطلاق النار في غزة، مدعياً تحقيق تقدم في المساعدات الإنسانية، رغم انتهاكات إسرائيل المستمرة. من جهتها، أكدت الجهات الفلسطينية استمرار العدوان واستشهاد المئات، إضافة إلى العراقيل التي تواجه دخول المساعدات وتقديم المأوى.
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس ما يسمى ‘مجلس السلام’ كجزء من خطته لوقف إطلاق النار في غزة من عشرين نقطة. رغم ادعائه نجاح الهدنة، وثقت حكومة غزة أكثر من 1300 انتهاك إسرائيلي، تضمنت غارات وعمليات قتل، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، واستمرار الحصار، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.
في خطوة تصعيدية على خلفية موجة الجريمة والعنف المتزايدة في المجتمع العربي، أعلن السكان في البلدات العربية في الداخل المحتل عن إضراب عام، تضامنًا مع مدينة سخنين التي تشهد تصاعدًا في أعمال الجريمة والتهديدات، وهدد المحتجون بأن “مليونا شخص سيغلقون الطرق في تل أبيب والقدس” إذا استمرت حكومة الاحتلال في تجاهل مطالبهم. خلفية الإضراب: تأتي […]
الضفة الغربية – رام الله الخميس 22/1/2026 نظمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بيرزيت، وقفة احتجاجية ضد سياسة تقليص الخدمات وفصل الموظفين التي تنتهجها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين. وقالت رئيس مجلس أولياء الأمور في مدرسة بيرزيت / الوكالة، سارة أبو عمر، إن الوقفة هذه “هي رسالة لإدارة الوكالة بأن المعلم أغلى ما نملك”. وأضافت أن الخصومات […]
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما أسماه بـ’مجلس السلام’ بمشاركة ممثلي 19 دولة خلال مراسم أقيمت في دافوس بسويسرا. وأعلنت مسودة الميثاق أن مهام المجلس قد تتعدى دعم غزة، رغم تقديمه أولاً كآلية لإعادة إعمار القطاع بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية. زعم ترامب أنه أوقف ثمانية حروب وساهم بتحسين العالم، ووعد بإعادة إعمار غزة ونزع سلاحها.
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما سماه ‘مجلس السلام’ بمشاركة ممثلين عن 19 دولة وقعوا على الميثاق في دافوس بسويسرا. بينما أُعلن أن هدف المجلس دعم إعمار غزة بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية، تُظهر مسودة الميثاق أن مهمته قد تتجاوز الأراضي الفلسطينية.
استشهد ما لا يقل عن 260 صحفياً فلسطينياً في هجمات إسرائيلية منذ بدء الحرب على غزة. أحدث الضحايا هم ثلاثة صحفيين كانوا في مهمة إنسانية وصحفية مع لجنة الإغاثة المصرية. وقد أدانت منظمات دولية هذا الاستهداف، واعتبرت الصحفيين المحليين في غزة الأكثر تضرراً.
أصدر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موافقته على منح تراخيص سلاح للمستوطنين في 18 مستوطنة غير قانونية بالضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين. وأكد أن أكثر من 240 ألف مستوطن حصلوا على تراخيص منذ توسيع السياسات الأمنية. وقد وثقت منظمات محلية ودولية تهجير الفلسطينيين قسراً وسط تزايد أعداد المستوطنات.
أثار بيان للسفير الأمريكي لدى الاحتلال، مايك هاكابي، هاجم فيه قادة الكنائس في القدس المحتلة، موجة استنكار واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأبرز الانقسام المتزايد بين الكنائس التقليدية والحركات الإنجيلية السياسية. وتأتي التصريحات رداً على تحذير قادة الكنائس من الفكر الصهيوني المسيحي وتأثيراته السلبية على الحضور المسيحي في الأرض المقدسة.
أكد مكتب نتنياهو غيابه عن حفل تدشين مجلس ترامب للسلام في منتدى دافوس بسبب التزام سويسرا باعتقاله تنفيذاً لمذكرة المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم حرب في غزة. رغم ذلك، ستشارك إسرائيل في المجلس. وحذرت دول أوروبية من تجاوز القانون الدولي، فيما انضمت دول من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى المبادرة.