أصابت القوات الإيرانية ثلاث طائرات أميركية في أجواء إيران يوم الجمعة، بينها طائرة إف-15 أو إف-35 حسب تقارير إيرانية، وأخرى تحطمت قرب مضيق هرمز، فيما تعرض مروحية بلاك هوك للنيران خلال البحث عن طاقم إف-15، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
فيديو صيني يشرح كيف يمكن لإيران استهداف طائرات F-35 الأمريكية باستخدام معدات أرضية، مشيراً إلى أن القتال الجوي غير واقعي لإيران بسبب أسطولها القديم. الفيديو يحظى بمشاهدات واسعة، ويتزامن مع تقارير عن إسقاط طائرة F-35 في الحرب الحالية.
أعلنت إيران عن إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية، ما أدى إلى جهود بحث وإنقاذ مكثفة وتضارب في التقارير حول نوع الطائرة وعدد الطاقم. تبقى التفاصيل غير مؤكدة رسمياً رغم الأدلة والصور المتداولة.
أكدت إيران تدمير طائرة إف-35 أمريكية بالكامل فوق وسط البلاد، في الحادث الثاني منذ بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي. يأتي ذلك بعد إعلان طهران سقوط طائرة إسرائيلية وإعلان تصعيد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية للعمليات العسكرية.
أدان أكثر من 100 خبير قانوني دولي أمريكي الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران باعتباره انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة ومحتمل أن يكون جرائم حرب، مشيرين إلى تصريحات رسمية أمريكية مثيرة للقلق، ومطالبين واشنطن بالالتزام بالقانون الدولي.
قالت مصادر محلية إن مسؤولين إسرائيليين ضغطوا على القرى المسيحية والدروز في جنوب لبنان كي تطرد السكان الشيعة وسط تهديدات بالتهجير القسري. وتشير تقارير إلى أن الخطة تشمل تدمير المنازل وفرض منطقة عازلة داخل لبنان، مع نزوح مئات الآلاف وتزايد في عدد اللاجئين.
ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن رفضها دعم أي مساعدة عسكرية أمريكية مستقبلية لإسرائيل، مؤكدة أنها قادرة على تمويل أنظمة دفاعها، معربين عن التزامهم بقوانين حقوق الإنسان الأمريكية والدولية، في ظل تصاعد الهجمات على غزة واتهامات بتوريط الولايات المتحدة في صراع مع إيران.
اعتقلت النائبة الفرنسية الفلسطينية ريما حسن في فرنسا بسبب منشور تعاطفي مع ناشط ياباني شارك في عملية ضد مطار إسرائيلي عام 1972، وتواجه تهم الترويج للإرهاب ومخالفات أخرى. جاء ذلك وسط اتهامات بملاحقة قضائية تستهدف الأصوات التي تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
بعد نحو ستة أشهر من وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر، تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في شن حرب إبادة على قطاع غزة، مستمرة في قتل المئات ومنع دخول المساعدات الإنسانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار والشروط المتعلقة به.
نظمت مجموعة مناهضة للصهيونية احتجاجاً أمام مقر الصندوق القومي اليهودي في لندن تطالب بإلغاء وضعه الخيري لصلاته بالأبارتهايد والإبادة في فلسطين، وسط قلق من تمويل برامج عسكرية إسرائيلية. كما قدم مركز العدالة الدولي الفلسطيني شكوى رسمية للهيئة المنظمة للجمعيات الخيرية في بريطانيا بسبب دعم الصندوق للاستيطان والأنشطة العسكرية.