هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسبانيا لرفضها المشاركة في الحرب على إيران ورفضها السماح للوصول إلى قواعدها العسكرية، مهدداً بوقف جميع التعاملات الاقتصادية معها، في وقت يواجه حلف الناتو ضغوطاً لزيادة الإنفاق الدفاعي.
زعم القيادة المركزية الأمريكية أن إيران تستهدف المدنيين بعد تأكيد السفير الإيراني أن الضربات استهدفت قواعد أمريكية رداً على هجوم إسرائيلي-أمريكي، مع ذكر مواقع بينها قواعد عسكرية.
أعلنت إسرائيل عن توغل بري في جنوب لبنان بهدف السيطرة على مزيد من المناطق. وأفادت التقارير بسحب الجيش اللبناني من عدة مواقع على الحدود، بينما استشهد عشرات من اللبنانيين نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت الجنوب وضواحي بيروت.
شهد حفل جوائز جويا في إسبانيا رسائل دعم للشعب الفلسطيني، حيث ارتدى عدد من الفنانين شارات تحمل عبارات “حرروا فلسطين” و”أوقفوا الإبادة الجماعية”، وطالبوا بوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة، وأشادوا بدور الحكومة الإسبانية ودعمها للقضية الفلسطينية.
توقع مستخدم في منصة Polymarket بدقة هجوماً أمريكياً على إيران، وحقق أرباحاً مالية كبيرة. الشرطة الإسرائيلية تحقق في إمكانية وجود معلومات سرية. هناك شكوك سابقة حول استخدام المنصة للاستفادة من معلومات داخلية.
تظهر استطلاعات الرأي أن أكثر من نصف الأمريكيين يعارضون الضربات الجوية التي أمر بها ترامب على إيران والتي أدت إلى مقتل أكثر من 500 شخص، مع تفاوت واضح في المواقف بين الديمقراطيين والجمهوريين.
استطلاعات الرأي تشير إلى أن أغلبية الأمريكيين يعارضون الضربات الجوية التي شنها الرئيس ترامب على إيران، حيث يبدي عدد أكبر منهم عدم الموافقة على استخدام القوة العسكرية، في حين أعلن عن مقتل أكثر من 550 شخصاً في الهجمات.
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها من مغادرة أكثر من عشرة دول في الشرق الأوسط بسبب تصاعد الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، مع استمرار الغارات التي طالت مواقع مدنية وعسكرية في المنطقة.
تسبب الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي بمقتل حوالي 555 شخصاً في إيران و31 في لبنان جراء الغارات الجوية، حيث شملت الضربات أكثر من 131 مدينة إيرانية وأعلنت إسرائيل بدء هجوم ضد حزب الله بعد ردهم بقذائف صاروخية. وتسببت التهديدات الإسرائيلية بنزوح واسع في جنوب لبنان.
في مقابلة مع نيويورك تايمز، كشف ترامب غموض خطط الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، مشيراً إلى أن الضربات قد تستمر لأربعة إلى خمسة أسابيع مع توقع وقوع المزيد من الضحايا، وأوضح رؤى متناقضة حول مستقبل النظام الإيراني بعد مقتل علي خامنئي.