الضفة الغربية

مشاركة 100 ألف مصلٍ فلسطيني في صلاة الجمعة بالأقصى للمرة الأولى منذ إغلاقه

مشاركة 100 ألف مصلٍ فلسطيني في صلاة الجمعة بالأقصى للمرة الأولى منذ إغلاقه

شارك 100,000 مصلٍ فلسطيني في صلاة الجمعة بمسجد الأقصى في القدس المحتلة لأول مرة منذ إغلاقه في 28 فبراير. شهدت المدينة انتشاراً واسعاً لقوات الاحتلال الإسرائيلية، بينما أعيد فتح المسجد بعد إغلاق استمر أكثر من 40 يوماً.

شهد مسجد الأقصى في القدس المحتلة الجمعة حضور 100,000 مصلٍ فلسطيني لأداء صلاة الجمعة لأول مرة منذ إغلاق إسرائيل المسجد أمام المصلين المسلمين في 28 فبراير. وأكد الوقف الإسلامي في القدس أن المصلين أدوا أول صلاة جمعة في المسجد اليوم. تمكن فلسطينيون من الضفة الغربية المحتلة وداخل فلسطين المحتلة عام 1948 ومدينة القدس من الوصول إلى الموقع المقدس وحضور خطبة وصلاة الجمعة.

وقبل الصلاة، انتشرت أعداد كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي المسلحين في شوارع المدينة المحتلة وأبواب المسجد وبمحيطه، كما اقتحموا الموقع المقدس. أعادت إسرائيل فتح المسجد يوم الخميس أمام الفلسطينيين لأول مرة منذ بدء العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.

تُظهر مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي فتح أبواب المسجد مع دخول حشود كبيرة إلى باحاته، كما أظهرت مقاطع أخرى متطوعين وأمناء المسجد ينظفون ويحضرون المكان لاستقبال المصلين. منذ بداية الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، منعت إسرائيل وصول المصلين المسلمين إلى الأقصى، وهو إغلاق كامل لم يحدث منذ احتلال القدس عام 1967، مما أثار مخاوف من فرض قيود جديدة وتشديد السيطرة على الحرم.

لم تُستثنَ أي فئة من المسلمين حتى في رمضان وعيد الفطر. في المقابل، سمحت سلطات الاحتلال بدخول المستوطنين إلى الموقع الإسلامي الثالث من حيث القدسية يوم الأحد، حيث زار نحو 50 مستوطناً جدار البراق في جزء من حائط المسجد المعروف بوصفه الحائط الغربي لدى اليهود، وأداء صلوات تابعة لعيد الفصح في منطقة مغطاة بساحة الحائط الغربي.

عادت قوات الاحتلال ومستوطنوها أيضاً إلى اقتحام الأقصى يومياً تقريباً بعد إعادة فتحه مع تمديد فترة الاقتحامات. اقتحم عشرات الموقع منذ الساعة 6:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، بعد إخلاء المسلمين من المكان عقب صلاة الفجر، حيث أُجريت طقوساً تلمودية وصلوات ورقصات بدعم من القوات.

قبل الحرب، كانت الاقتحامات تتم على فترتين في أيام الأسبوع من 7 صباحاً حتى 11 صباحاً، ومن 1:30 بعد الظهر حتى 2:30، أما الجدول الجديد الذي أُقر قبل الهجوم على إيران، فيبدأ من 6:30 صباحاً حتى 11:30 صباحاً، ثم من 1:30 حتى 3 مساءً، بإجمالي ست ساعات ونصف يومياً. وصف محافظ القدس التمديد بـ”تصعيد خطير” يهدد الوضع القائم، ويعكس تسارعاً في فرض واقع جديد وتقسيم زمني للمسجد خاصة بعد إعادة فتحه عقب إغلاق دام 40 يوماً. هذا الجمعة هي الأولى بعد إغلاق استمر خلالها المسجد مغلقاً لمدة خمس جمعة متتالية.