عربي ودولي

تقديم شكوى جنائية ضد رئيس وزراء إسرائيل بتهم جرائم حرب بعد احتجاز جندي سلام إسباني في لبنان

تقديم شكوى جنائية ضد رئيس وزراء إسرائيل بتهم جرائم حرب بعد احتجاز جندي سلام إسباني في لبنان

قدمت مجموعة سياسية إسبانية شكوى جنائية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب احتجاز غير قانوني لجندي سلام إسباني في جنوب لبنان، متهمة القوات الإسرائيلية بانتهاك القوانين الدولية وإساءة معاملة الجندي خلال توقيفه.

مدريد (QNN) – قدمت مجموعة سياسية إسبانية شكوى جنائية ضد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بسبب جرائم حرب عقب احتجاز غير قانوني لجندي سلام إسباني في جنوب لبنان.

تُقدم الشكوى، التي أودعتها حزب Iustitia Europa في المحكمة الوطنية، تمثل أول إجراء قانوني من نوعه يتعلق بالحادثة. وتقول المجموعة إن القوات الإسرائيلية اعترضت قافلة لوجستية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في وقت سابق من هذا الأسبوع.

تفيد الشكوى بأن القوات الإسرائيلية أوقفت القافلة وأخرجت بالقوة رقيبًا إسبانيًا من سيارته، واحتجزته لمدة ساعة تقريبًا، وتعرض خلال ذلك للعنف الجسدي والمعاملة المهينة قبل الإفراج عنه.

تؤكد المجموعة أن الجندي كان يزاول مهامه تحت حماية الأمم المتحدة التي تضمن سلامة وحركة قوات حفظ السلام، وتصف الحادثة بأنها انتهاك متعمد وخطير للقانون الدولي.

يذكر أن الجندي أفرج عنه بعد ضغوط دبلوماسية مكثفة من إسبانيا، وفقًا لـ Iustitia Europa.

تشير الشكوى إلى الاسمين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، موضحة أن كلاهما كان لهما السيطرة الفعلية على القوات المشاركة ولم يقوما بمنع الانتهاكات أو محاسبة المسؤولين عنها.

قال لويس ماريا باردو، قائد Iustitia Europa، إن المجموعة رفعت القضية بسبب جدية الحادث وصمت السياسة داخل إسبانيا، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية احتجزت واعتدت وضغطت على جندي حفظ سلام بانتهاك للقانون الدولي.

تستند الشكوى إلى اختصاص المحاكم الإسبانية بالنظر في القضية، مستندة إلى مبدأ الشخصية السلبية لكون الضحية من الجنسية الإسبانية، والاختصاص القضائي العالمي نظراً لخطورة الجرائم وغياب تحقيق فعال في إسرائيل.

تشير المجموعة أيضًا إلى انتهاكات قرارات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف، مؤكدة أن الهجمات على قوات حفظ السلام تضر بالأطر القانونية الدولية.