القدس

إيتمار بن غفير يقتحم مسجد الأقصى للمرة الثانية في أسبوع بعد إغلاق دام 40 يوماً

إيتمار بن غفير يقتحم مسجد الأقصى للمرة الثانية في أسبوع بعد إغلاق دام 40 يوماً

اقتحم إيتمار بن غفير، وزير الأمن الوطني الإسرائيلي المتطرف، مسجد الأقصى في القدس المحتلة للمرة الثانية خلال أسبوع، بعد إغلاق دام 40 يوماً أمام الفلسطينيين. ترافق الاقتحام مع أداء طقوس تلمودية بحماية شرطة مسلحة، وسط تجدد اقتحامات المستوطنين وامتداد زمنها بعد إعادة فتح الموقع.

اقتحم إيتمار بن غفير، وزير الأمن الوطني الإسرائيلي المتطرف، مسجد الأقصى في القدس المحتلة الأحد للمرة الثانية خلال أسبوع، في خطوة استفزازية بعد إغلاق إسرائيلي دام 40 يوماً للموقع المقدس أمام الفلسطينيين.

ذكرت مصادر محلية أن بن غفير اقتحم باحة المسجد الأحد صباحاً برفقة مستوطنين تحت حماية شرطة مسلحة، كما أدى طقوسًا تلمودية.

في 7 أبريل، كان قد اقتحم الموقع أيضاً خلال فترة إغلاق المسجد أمام الفلسطينيين.

وفقاً لتقارير، اقتحم بن غفير المسجد 16 مرة على الأقل منذ توليه منصبه في 2023. هذه الاقتحامات، مع أداء الصلوات في ساحات المسجد، تخالف الوضع القائم المتبع منذ زمن طويل، والذي يعترف فيه دولياً بأن المسجد الأقصى موقع إسلامي حصري ويجب السماح فقط للمسلمين بالعبادة فيه.

يأتي اقتحام الأحد بعدما أعادت إسرائيل افتتاح الموقع المقدس الخميس، لأول مرة منذ إغلاقه أمام الفلسطينيين بسبب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير.

قبل الحرب على إيران، كان المستوطنون يقتحمون المسجد يومياً تحت حماية الشرطة، مرتين في اليوم عدا عطلات نهاية الأسبوع، وفي مجموعات صغيرة عادةً لا تزيد عن 100 شخص.

الإغلاق التام الأخير لأحد أقدس المواقع الإسلامية لم يحدث منذ بدء الاحتلال في 1967، ما أثار مخاوف من فرض قيود أكثر وتشديد السيطرة الإسرائيلية على الباحة.

لم تُستثنَ فترات رمضان، شهر الإسلام الأقدس، أو عيد الفطر من الإغلاق.

في الوقت ذاته، سمحت السلطات الأحد الماضي بدخول المستوطنين إلى حائط البراق، جزء من أسوار الأقصى ويعرف لدى اليهود بالحائط الغربي. حضر نحو 50 مستوطناً صلوات تقليدية بمناسبة عيد الفصح في مكان مغطى بساحة الحائط الغربي.

عادت سلطات الاحتلال أيضاً إلى تنظيم اقتحامات شبه يومية لمستوطنين للمسجد بعد إعادة فتحه، مع تمديد مدة هذه الاقتحامات. ينفذ المستوطنون طقوساً تلمودية، يصلون، يغنون ويرقصون تحت حماية القوات.

قبل الحرب كانت الاقتحامات تتم في نوبتين خلال أيام الأسبوع من الساعة 7 صباحاً حتى 11 صباحاً، ومن 1:30 ظهراً حتى 2:30 ظهراً. وفي الجدول الجديد المعتمد قبل الحرب على إيران، تمتد الاقتحامات من الساعة 6:30 صباحاً حتى 11:30 صباحاً، ومن 1:30 ظهراً حتى 3 مساءً، أي ما مجموعه ست ساعات ونصف يومياً.

وصفت محافظة القدس هذا التمديد بـ “تصعيد خطير” يهدد الوضع القائم أكثر، مشيرة إلى أنه يعكس تسارعاً في محاولات فرض واقع جديد وتقسيم زمني للمسجد خاصة بعد إعادة فتحه عقب الإغلاق الذي دام 40 يوماً.

وكان الجمعة الماضية أول جمعة تُفتح فيها الباحة بعد إغلاق دام خمسة أيام جمعة متتالية.