ثقافة وفن

تلفزيون إيران الرسمي يعرض تحذيراً بحرياً مباشرًا من الحرس الثوري لسفينة حربية أمريكية عند مضيق هرمز

تلفزيون إيران الرسمي يعرض تحذيراً بحرياً مباشرًا من الحرس الثوري لسفينة حربية أمريكية عند مضيق هرمز

عرض التلفزيون الإيراني الرسمي تسجيلًا لتحذير مباشر من الحرس الثوري لسفينة حربية أمريكية اقتربت من مضيق هرمز، مع تأكيد الإيرانيين على تراجع السفينة ورفض طهران مرور أي سفن حربية أجنبية عبر المضيق.

عرض التلفزيون الإيراني الرسمي فيديو يظهر تحذيرًا بحريًا مباشرًا من الحرس الثوري لسفينة حربية أمريكية تقترب من مضيق هرمز. وأكد المسؤولون الإيرانيون أن السفينة غيرت مسارها وتراجعت، مما يشير إلى تصعيد حاد في التوترات في أحد أهم المسالك المائية في العالم.

ويُظهر الفيديو، حسب الرواية الإيرانية، تبادلًا متوترًا عبر الراديو. حيث وجهت قوات الحرس الثوري تحذيرًا واضحًا للسفينة المسماة “حرب 121″، مطالبةً إياها بتغيير مسارها فوراً والعودة إلى المحيط الهندي، مع تهديد مباشر باستهدافها في حالة عدم الامتثال.

وردت السفينة الأمريكية بأنها تتحرك “وفقًا للقانون الدولي” ولا تنوي إثارة مواجهة. ثم كررت القوات الإيرانية تحذيرها واصفة إياه بأنه “إشعار نهائي” وهددت بإطلاق النار دون إنذار إضافي إذا لم تنسحب السفينة.

تضمن الفيديو أيضًا تحذيرًا أوسع من الحرس الثوري لجميع السفن في خليج عمان، طالباً بها الحفاظ على مسافة لا تقل عن 10 أميال من أي سفينة عسكرية، ما يعكس حالة تأهب تشغيلية مشددة في المنطقة.

يسلط نشر الفيديو الضوء على تصاعد النزاع بين إيران والولايات المتحدة حول ما حدث في المضيق خلال الساعات الأخيرة. تصر إيران على أن المدمرة الأمريكية تراجعت بعد تلقيها التحذيرات، بينما تؤكد واشنطن أن سفنها عبرت دون مواجهة أي تهديدات.

في وقت سابق، أعلن القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) أن مدمرتين (USS Frank E. Petersen Jr. وUSS Michael Murphy) عبرتا مضيق هرمز ضمن مهمة إزالة ألغام، ووصف العملية بأنها الأولى من نوعها منذ بداية التصعيد الإقليمي الحالي.

رفضت إيران هذا البيان بشدة، مؤكدة أنه لا مرور لأي سفن حربية أجنبية عبر المضيق ومشددة على سيطرة قواتها الكاملة على الممر.

وقد حذر الحرس الثوري مرارًا من أن أي محاولة للسفن العسكرية للعبور ستواجه ردًا حازمًا، مشددًا على أن العبور مسموح فقط للسفن المدنية وفق شروط محددة.

يظل مضيق هرمز طريقاً حيوياً للتجارة العالمية، حيث يمر به نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالمياً. وأي تصعيد في هذه المنطقة قد يؤثر سريعًا على أسواق الطاقة العالمية، لا سيما في ظل استمرار الاضطرابات البحرية بعد الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران.