واشنطن (QNN)- أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضباً جديداً بعد مشاركته صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره يسوع المسيح. لكنه قال لاحقاً إنه ظن أن الصورة تُظهره كطبيب مرتبط بالصليب الأحمر.
ظهرت الصورة في سلسلة منشورات ليلية على منصته “تروث سوشيال”.
شارك ترامب الصورة بدون توضيح. أظهرت الصورة ترامب يؤدي ما بدا معجزة، حيث أضاءت يده اليسرى بينما يضع يده اليمنى على جبين مريض. وفي الخلفية، ظهرت مقاتلات حربية وجنود ونسر أميركي وتمثال الحرية.
عندما سُئل مباشرة عن الصورة، نفى ترامب نيته تصوير نفسه كيسوع.
قال أحد الصحفيين: “هل نشرت تلك الصورة لنفسك تظهر كيسوع المسيح؟”
رد ترامب: “نعم نشرتها، وظننت أنها تظهرني كطبيب. الموضوع متعلق بالصليب الأحمر، كعامل في الصليب الأحمر.”
تصاعد التوتر مع الفاتيكان
جاء المنشور بعد هجوم لفظي غير مسبوق شنّه ترامب على البابا ليو الرابع عشر.
في منشور طويل على “تروث سوشيال” وصف ترامب البابا بـ “الضعيف في مواجهة الجريمة” و”سيء في السياسة الخارجية”. وادعى أن البابا لم يكن ضمن القائمة ليصبح بابا، وإنما تم تعيينه فقط لأنه أميركي، واعتبروا أن ذلك أفضل طريقة للتعامل مع ترامب.
اتهم ترامب قيادة الكنيسة الكاثوليكية بـ “اعتقال قساوسة ورعاة” خلال أزمة كورونا. وأشار إلى أنه يفضل شقيق البابا قائلاً: “أحب شقيقه لويس أكثر… لويس كله دعم لحركة ماجَا”.
أضاف: “لا أريد بابا يعتقد أن من المقبول لإيران الحصول على أسلحة نووية.”
وَلمّح إلى أن فوزه في الانتخابات ساهم في قرار الكنيسة بتعيين بابا أميركياً في مايو 2025.
ورفض البابا ليو الرابع عشر تعليقات ترامب، مؤكداً التزامه بالسلام في حديث للصحفيين الاثنين.
قال: “لا أخشى إدارة ترامب أو التعبير بصوت عالٍ عن رسالة الإنجيل، وهذا ما أؤمن أنني هنا من أجله ومهمتنا في الكنيسة. نحن لسنا سياسيين ولا نتعامل مع السياسة الخارجية بنفس المنظور الذي قد يفهمه هو، لكنني أؤمن برسالة الإنجيل كصانع سلام.”
تحدث البابا على متن رحلة بابوية متجهة إلى الجزائر في بداية جولة تستمر 10 أيام تشمل أربع دول أفريقية.
في الأسبوع الماضي، انتقد البابا ليو الرابع عشر تحذير ترامب بأن “حضارة كاملة قد تموت الليلة” في إشارة إلى إيران. وصف البابا هذه التصريحات بـ “غير المقبولة” وحذر من أن “وهم السلطة المطلقة” يهيمن على النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.