استشهد ستة فلسطينيين يوم الخميس في غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في وسط قطاع غزة، في خرق متكرر وسافر لاتفاق وقف إطلاق النار، ليرتفع عدد الشهداء منذ صباح اليوم إلى ثمانية.
ووفقًا لمصادر محلية، استهدفت غارة جوية إسرائيلية منزل عائلة الحولي في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد ستة أشخاص، بينهم القيادي في كتائب القسام أبو فؤاد الحولي وفتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فلسطينيين اثنين في هجوم إسرائيلي على رفح خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
وفي تعليقها، قالت حركة حماس إن “الاحتلال ارتكب جريمة جديدة مساء اليوم بقصف منزل عائلة الحولي.. هذه الجريمة البشعة والاعتداءات المتكررة ضد الفلسطينيين في مختلف مناطق قطاع غزة، تُعد انتهاكًا صارخًا ومكررًا لاتفاق وقف إطلاق النار.”
وأضافت الحركة أن “هذا الهجوم يؤكد مجددًا أن الاحتلال الفاشي لا يلتزم بالاتفاق، ويعمل عمدًا على تقويضه، تمهيدًا لاستئناف حربه الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة.”
وأوضحت أن الجريمة “تُظهر مجددًا تجاهل مجرم الحرب نتنياهو الصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية وضمان mediators.”
وتأتي الغارة بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى “قدمت مساعدات إنسانية تاريخية وحافظت على وقف إطلاق النار”، على الرغم من أن إسرائيل انتهكت الاتفاق لأكثر من 1200 مرة، ما أسفر عن استشهاد مئات المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية من دخول القطاع.
وقالت المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يوم الخميس إن ما لا يقل عن 449 فلسطينيًا استشهدوا وأصيب 1246 آخرون في الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ بدء وقف إطلاق النار.