وقع أكثر من 1100 موسيقي وعامل ثقافي رسالة مفتوحة يدعون فيها لمقاطعة مسابقة يوروفيجن 2026 بسبب مشاركة إسرائيل. من بين الموقعين فرق وفنانون مثل فرقة الراب الأيرلندية Kneecap، Paloma Faith، Massive Attack، Paul Weller، Brian Eno، Peter Gabriel، Macklemore، وDavid Holmes. وتُنظم الحملة من قبل مجموعة No Music For Genocide (NMFG).
تحث الرسالة المحطات الفضائية، والفنانين، وفرق العمل، والجماهير على رفض المشاركة في المسابقة ما لم تُستبعد إسرائيل. وتدعو كذلك المجتمعين العامين في أوروبا للانسحاب، بعد قرارات حديثة من أيرلندا، وآيسلندا، وسلوفينيا، وهولندا، وإسبانيا بالانسحاب من جوانب المسابقة.
تُدين الرسالة اتحاد البث الأوروبي (EBU) المسؤول عن تنظيم يوروفيجن بسبب ما تصفه بتطبيق معايير مزدوجة. ويشير الفنانون إلى حظر روسيا من المسابقة عام 2022 إثر غزوها لأوكرانيا، ويتساءلون عن استمرار مشاركة إسرائيل وسط الإبادة المتواصلة في غزة.
ترفض الرسالة إبادة إسرائيل في غزة وتؤكد أن يوروفيجن لا يجب أن يُستخدم لتبييض أو تطبيع أفعالها. كما تصف موقف الاتحاد الأوروبي للبث بـ “النفاق” وتقول إن الموقعين “يرفضون الصمت”.
وقع على الرسالة عضو فرقة Massive Attack الموسيقار روبرت ديل ناجا، الذي اعتُقل مؤخراً أثناء احتجاج في لندن ضد حظر Palestine Action.
أصدرت فرقة Kneecap بياناً قوياً مع الحملة، أكدت فيه حظر روسيا من يوروفيجن عام 2022 بينما تستمر إسرائيل بالمنافسة رغم العنف المستمر ضد الفلسطينيين. وأشاروا إلى تعرضهم لتداعيات بسبب نشاطهم، منها فقدان عروض وضغوط قانونية، لكنهم أصروا على الاستمرار في التعبير.
قالت الفرقة “الصمت يعني التواطؤ”، وحثت الفنانين والمحطات على رفض محاولات “تبييض الإبادة” ودعت إلى فلسطين حرة.
قال منظمو NMFG إن إسرائيل شاركت في يوروفيجن لأكثر من خمسين عاماً مع استمرارها في سياسات الاحتلال والتمييز والعنف ضد الفلسطينيين. وجادلوا بأن المنصات الثقافية لا ينبغي أن تتجاهل الحقائق السياسية.
وأشاروا إلى حركات مقاطعة دولية أوسع، تشمل منظمات ثقافية فلسطينية، وعاملين في السينما في هوليوود، وإضرابات عمالية بأوروبا، معبرين عن أن المقاومة العالمية المتزايدة تعكس دعماً أوسع لإنهاء التواطؤ في غزة.