عربي ودولي

جنود الاحتلال الإسرائيلي ينهبون ممتلكات المدنيين في جنوب لبنان خلال الهجوم الأخير

جنود الاحتلال الإسرائيلي ينهبون ممتلكات المدنيين في جنوب لبنان خلال الهجوم الأخير

نتيجة لتقارير عدة، انتشرت عمليات نهب واسعة للممتلكات المدنية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان أثناء الهجوم الأخير، وهي ممارسة مشابهة ما حدث سابقاً في سوريا وغزة. الشهادات تؤكد سرقة الدراجات النارية والأجهزة الإلكترونية والأثاث، مع علم القادة العسكريين دون اتخاذ إجراءات.

جنود الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان نهبوا كميات كبيرة من ممتلكات المدنيين من منازل ومتاجر أثناء الهجوم الأخير، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة هآرتس. وتنتشر عمليات النهب بين القوات الإسرائيلية، مع تسجيل حوادث مشابهة سابقاً في سوريا وغزة وفي الهجوم السابق على لبنان.

وذكرت هآرتس نقلاً عن جنود وقادة في المنطقة أن الجنود النظاميين والاحتياطيين قاموا بسرقة كميات كبيرة من ممتلكات المدنيين.

تشير الشهادات إلى أن سرقة الدراجات النارية، وأجهزة التلفاز، واللوحات الفنية، والأرائك، والسجاد أصبحت ممارسة روتينية. ويعلم كل من القادة الكبار والصغار على الأرض بهذه الأفعال، لكنهم لم يتخذوا إجراءات تأديبية لوقفها.

تم إزالة بعض النقاط العسكرية التي أقيمت عند مداخل جنوب لبنان لمنع النهب، فيما لم تُنشأ مثل هذه النقاط في مواقع أخرى.

في العام الماضي، أكدت تقارير إسرائيلية قيام القوات بالنهب خلال الغزوات على لبنان وغزة وسوريا. وكان النهب واسع النطاق إلى حد أن الجنود كانوا يمزحون بأن الأغراض “كسرت ظهورهم” بسبب حملها، وشمل ذلك صناديق نقود بقيمة تقارب 28 مليون دولار، وسبائك ذهب، ومجوهرات فاخرة، و183,000 قطعة سلاح.

تقرير صدر عام 2025 من هاماكوم هاتشي هام باغيهينوم (أسخن مكان في الجحيم) جمع كذلك عدداً كبيراً من الشهادات التي وثقت سرقات نفذها أفراد من القوات الإسرائيلية خلال الهجوم على غزة ولبنان. شملت المسروقات مبالغ مالية كبيرة، ومجوهرات، وأجهزة إلكترونية، وحتى مركبات. وتم بيع هذه الممتلكات لاحقاً عبر قنوات تيليجرام، وسوق فيسبوك، أو في مبيعات عامة.