غزة (QNN)- حذرت منظمة إنسانية من توقع ارتفاع أعداد مبتوري الأطراف في قطاع غزة، والتي تقدر حالياً بين 5000 و6000، مع استمرار إسرائيل في فرض قيود على دخول المساعدات الضرورية، منها الإمدادات الطبية، إلى القطاع المتضرر من الحرب. جاء هذا التحذير بعد عامين من الإبادة الجماعية ورغم اتفاق وقف النار المدعوم من الولايات المتحدة.
وقالت منظمة Humanity & Inclusion UK التي تعمل مع ذوي الإعاقة هذا الأسبوع إن مستوى عمليات البتر في غزة بلغ مستويات غير مسبوقة خلال هذه الإبادة الإسرائيلية.
وأضافت: «في ظل غياب تحسن سريع في دخول المواد والخبرات التقنية وتنقل المرضى، ستستمر أعداد مبتوري الأطراف وشدة حالتهم بالارتفاع.»
وأضافت المنظمة أن تقارير في ذروة النزاع أشارت إلى خضوع ما يصل إلى 10 أطفال يومياً لبتر ساق أو كلا الساقين، وأن حتى أرقام المحافظة تشير إلى نسبة استثنائية من البتر مقارنةً بسكان غزة، مما يجعلها من أعلى معدلات البتر المرتبطة بالنزاعات نسبة للفرد على مستوى العالم.
تقدر منظمة الصحة العالمية أن بين 5000 و6000 شخص في غزة خضعوا للبتر حتى أوائل أكتوبر 2025، عندما دخل اتفاق وقف النار المدعوم أميركياً حيز التنفيذ. هؤلاء من بين 42000 فلسطيني في غزة أصيبوا بإصابات غيرت حياتهم خلال الصراع الذي دام عامين.
قالت Humanity & Inclusion UK إن دخول المساعدات لا يزال غير متوقع، حيث تخضع جميع المواد لموافقة السلطات الإسرائيلية.
وأشارت المنظمة إلى أنها فشلت في إدخال الإمدادات الإنسانية والأطراف الصناعية إلى غزة منذ فبراير 2025.
تعمل حالياً تسعة فنيين للأطراف الصناعية فقط في غزة، وهم تحت ضغط شديد بسبب نقص المكونات الأساسية. وقيود الدخول تمنع المختصين الدوليين من تدريب فرق محلية جديدة رغم وجود طلب عالي.