قال الرئيس التنفيذي لرابطة مناهضة التشهير، جوناثان غرينبلات، إن المنظمة تعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي وترصد الأشخاص على الإنترنت، مشيراً إلى أنهم يراقبون ما وصفهم بـ”المتطرفين”، من ضمنهم ناشطون مؤيدون لفلسطين ومناهضون للإبادة الجماعية.
وخلال فعالية في معبد سيناء مع الحاخام ديفيد وولبي يوم السبت، أوضح غرينبلات أن كل شكوى من معاداة السامية يتم فحصها فورياً من قبل أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لهم لتحديد ما إذا كانت هناك فرصة للتقاضي يمكن إحالتها إلى شبكة من نحو 50,000 محامٍ.
وقال مخاطباً جمهوراً في كنيس بلوس أنجلوس: “لقد جمعنا 50 من أكبر شركات المحاماة في الولايات المتحدة لتشكيل مجموعة من نحو 50 ألف محامٍ للعمل بنظام الخدمة المجانية.”
وأضاف: “عندما يُسجل حادث لدى رابطة مناهضة التشهير، فإنه يُقيّم مباشرة عبر أنظمتنا الذكية، ويحال إلى المحامين للنظر في القضية والبحث عن من يمكنه توليها.”
وأفاد بأنهم يراقبون الأميركيين المعادين لإسرائيل واليهود، قائلاً: “لدينا 40 محللاً يعملون بدوام كامل، سبعة أيام في الأسبوع، على مدار الساعة، يراقبون المتطرفين. نرصدهم على الإنترنت، ومنصات التواصل، وتطبيقات المراسلة، وألعاب الفيديو، والعملات المشفّرة، والبودكاست، وويكيبيديا، وأنظمة الذكاء الكبيرة.”
وتابع: “نُراقب الراديكاليين من اليسار، وأنصار فلسطين، والقوميين المسيحيين، والراديكاليين اليمينيين.”
“نُراقب هؤلاء الأشخاص ونتقاسم المعلومات الاستخباراتية مع الإف بي آي.”
وأشار إلى أن الرابطة تعمل مع شركات مثل OpenAI، Alphabet، Anthropic، Meta، وMicrosoft لتدريب نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وGemini، مضيفاً: “نحن أيضاً في محادثات مع Alibaba لتدريب نموذجهم. كما نستثمر في ويكيبيديا.”
وذكر أنه يتعاون مع السيناتور تيد كروز لإسقاط تاكر كارلسون وآخرين من منتقدي إسرائيل في اليمين الأميركي.
وقال: “نيك فوينتيس مقزز، تاكر كارلسون مقزز، كانديس أوينز مقززة، وهكذا. لكن هناك أشخاص جيدون مثل تيد كروز، وبن شابيرو، ومارك ليفين، ورئيس المجلس جونسون ممن يتصدون لهؤلاء المجانين.”
وقد تعرضت الرابطة لانتقادات من مجموعات مؤيدة لفلسطين لتصويرها الحركات المدافعة عن حقوق الفلسطينيين بأنها معادية للسامية. كما سبق أن تعاونت مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية للتجسس على مجموعات عربية أميركية، وساهمت في تنظيم وتمويل دورات تدريب للشرطة الأميركية في إسرائيل.
ومؤخراً، أعلنت الرابطة عن نيتها مراقبة سياسات وتعيينات عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني.
وفي 2020، وقعت أكثر من مئة منظمة حقوقية على رسالة مفتوحة تطالب المنظمات التقدمية بعدم التعاون مع الرابطة.
كما دانت الرابطة منظمات حقوق السود، بما في ذلك حركة