رياضة

حادثة طعن في شمال لندن تثير جدلاً بسبب استهداف الضحايا من اليهود والمسلمين وتجاهل الإعلام لضحايا المسلمين

حادثة طعن في شمال لندن تثير جدلاً بسبب استهداف الضحايا من اليهود والمسلمين وتجاهل الإعلام لضحايا المسلمين

وقعت حادثة طعن في شمال لندن استهدفت ضحايا يهود ومسلمين، لكن وسائل الإعلام ركزت فقط على اليهود. المهاجم اتهم بمحاولات قتل، والحالة أثارت نقاشًا حول التغطية الإعلامية.

لندن (QNN)- أثارت حادثة طعن في شمال لندن جدلاً سياسياً وإعلامياً بعد الكشف عن أن المعتدي استهدف ضحايا يهود ومسلمين، بينما ركز الإعلام السائد على الضحايا اليهود فقط.

في يوم الأربعاء، هاجم رجل يدعى عيسى سليمان رجلين يهوديين في جولدرز غرين، مما أدى إلى إصابتهما بجروح. حددت الشرطة الضحايا باسم شلويمي راند، 34 عاماً، وموشيه شاين، 76 عاماً.

وُصف الهجوم فوراً بأنه هجوم «معاد للسامية» واستخدم للدعوة إلى إجراءات قمعية. قال النائب السابق جاكوب ريس-موغ إن بريطانيا «تفشل في حماية إخوانها اليهود الأكبر سناً»، مضيفاً ضغوطاً على الحكومة للرد بحزم أكثر. طالب مفوض شرطة العاصمة سير مارك رولي باتخاذ إجراءات إضافية لحماية الجالية اليهودية، محذراً من أن الشرطة قد تضطر إلى استهداف المجتمع اليهودي بعد الهجمات الأخيرة.

لكن المحققين أكدوا لاحقاً سلسلة أحداث أوسع وأكثر تعقيداً. بحسب شرطة العاصمة، حاول سليمان أيضاً طعن رجل آخر في اليوم نفسه. الناجي من محاولة القتل هو إسماعيل حسين، مسلم يعرف المعتدي منذ حوالي 20 عاماً، وقد نجا من الهجوم في ساوثوارك. داهمت الشرطة المنطقة لاحقاً ضمن التحقيق.

الآن اتُهم سليمان بثلاث محاولات قتل وحيازة أداة حادة. وأفادت الشرطة أن لديه تاريخاً موثقاً من العنف الشديد ومشكلات صحية نفسية، وربما يكون مرتبطاً بحادث سابق في بداية الأسبوع.

أثارت القضية نقاشاً أوسع حول طريقة تغطية وسائل الإعلام للجرائم العنيفة. ركزت العديد من وسائل الإعلام البريطانية على الضحايا اليهود ووصفوا الحادث بأنه هجوم «معاد للسامية». لكن التغطية تجاهلت بشكل كبير محاولة الاعتداء على ضحية مسلمة، مما أثار مخاوف من التحوير الانتقائي.