أفاد بيان لأسطول الصمود العالمي عن تعرض ناشطين دوليين لتعذيب وضرب وإهمال طبي بعد اختطافهما على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اعتراض الأسطول في المياه الدولية.
ذكر البيان أن الاحتلال خطف الناشطين قرب جزيرة كريت ثم نقلهما إلى سجن الشِقما في عسقلان المحتلة، ولا يزال المحتجزان، سيف أبو كشوك وتياغو آفيلا، رهن الاعتقال دون توجيه تهم.
أكدت السلطات البرازيلية وجود علامات تعذيب، حيث أبلغت السفارة البرازيلية أن آفيلا يحمل إصابات ظاهرة خلال زيارة مراقبة، ووصف التعذيب والضرب والألم الشديد في كتفه، ولم يتمكن من الحديث بحرية لأن السلطات فصلته زجاجياً عن طاقم السفارة.
كما أعربت السفارة عن قلقها لحالته الطبية، مع أنه فحصه طبيب، إلا أنه لم ينل علاجاً مناسباً، وطالبت البرازيل بتوفير الرعاية الطبية الفورية وتوضيح الأساس القانوني للاعتقال.
يذكر أن آفيلا يخوض إضراباً عن الطعام منذ اختطافه ويتناول الماء فقط، دون توجيه أي تهم رسمية، ولا تزال فرقته القانونية تفتقر إلى وصول كامل لقضيته.
بدأ أبو كشوك أيضاً إضراباً عن الطعام، وفقاً للأسطول، وقد تعرض لتعذيبٍ شديد أثناء احتجازه على متن السفينة العسكرية الإسرائيلية قبل نقله للسجن، وأفاد مشاركون تم الإفراج عنهم بشهادات حول معاملة مماثلة.
كان هذان الرجلان الوحيدين اللذين لم يُطلق سراحهم بعد اعتراض الأسطول، مما أثار قلقاً بشأن الاعتقال التعسفي وانتهاك القوانين الدولية، ومنها حظر التعذيب.
أضاف أسطول الصمود أن الحكومات الأوروبية أخفقت في حماية الناشطين رغم التزاماتها القانونية، إذ سمحت بنقل المدنيين قسراً من المياه الدولية إلى الاحتلال.
ودعا الأسطول حكومات إسبانيا والسويد والبرازيل لاتخاذ خطوات دبلوماسية عاجلة لضمان إطلاق سراح مواطنيها، وحث المنظمات الدولية وهيئات حقوق الإنسان على التدخل فوراً.
سلطت القضية الضوء على ممارسات الاعتقال في قبضة الاحتلال، خاصة مع وجود آلاف الفلسطينيين رهن الاحتجاز دون تهم، وقد وثقت جماعات حقوقية تقارير متكررة عن التعذيب والإنكار القانوني.