شؤون الأسرى

الوزير الإسرائيلي اليميني إيتامار بن غفير يحتفل بعيد ميلاده الخمسين بكعك مزين بالشنق ورسالة تشير لقانون الإعدام بحق الفلسطينيين

الوزير الإسرائيلي اليميني إيتامار بن غفير يحتفل بعيد ميلاده الخمسين بكعك مزين بالشنق ورسالة تشير لقانون الإعدام بحق الفلسطينيين

احتفل الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير بعيد ميلاده الخمسين بكعك مزينة بشعار الشنق، في إشارة إلى قانون الإعدام الذي يطبق حصرياً على فلسطينيين. حضر الحفل مسؤولون من الشرطة وأجهزة السجون ومنشطون متطرفون. القانون أقره الكنيست لاستهداف الفلسطينيين فقط، وأثار قلق دول عدة ومنظمات حقوقية.

احتفل الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير بعيد ميلاده الخمسين بكعك مزينة بعقدة شنق، منها واحدة تحمل عبارة “أحياناً تتحقق الأحلام”، في إشارة إلى قانون الإعدام الذي تم إقراره مؤخراً ويطبق حصرياً على الفلسطينيين.

أظهرت صور الحفل شعار عقدة الشنق بشكل بارز على عدة كعكات خلال المناسبة.

حضر الاحتفال كبار ضباط شرطة إسرائيل وجهاز السجون الإسرائيلي، إلى جانب عدد من أبرز الناشطين اليمينيين المتطرفين.

خلال الاحتفال، قدمت زوجة بن غفير، أيالا، كعكة تحمل صورة عقدة شنق ذهبية وعبارة “أحياناً تتحقق الأحلام”، كما ارتدى بن غفير دبوساً عليه شعار عقدة الشنق.

في مارس، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون الإعدام الذي يستهدف الفلسطينيين المعتقلين، مع استثناء المستوطنين الإسرائيليين. هذه الخطوة تثبت سياسة تنفيذ إعدامات خارج القانون تحت مسمى قانوني، وقد نددت بها منظمات حقوق الإنسان وعدد من الدول، مع اعتبار الشنق طريقة التنفيذ المقصودة.

قاد بن غفير هذا القانون كشرط أساسي في اتفاق تحالف حزبه “قوة يهودية” مع نتنياهو، حيث كان يُشاهد يحتفل مع الشمبانيا داخل قاعة البرلمان.

ينطبق القانون على الرهائن والمعتقلين الفلسطينيين المتهمين بعمليات وصفت بأنها “ذات دوافع وطنية أو أمنية”، ولا يشمل الصهاينة الذين استشهد منهم فلسطينيون، ما يجعله قانوناً عنصرياً.

تخطط إسرائيل رسمياً لتنفيذ الإعدامات داخل مراكز الاعتقال المعروفة. هناك حوالي 10 آلاف من الرهائن والمعتقلين الفلسطينيين، بينهم أكثر من 60 امرأة و350 طفلاً، لازالوا في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، معظمهم معتقلون سياسيون.

أبدت دول مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا “قلقاً عميقاً” إزاء هذا التشريع، الذي من شأنه أن يقوض التزامات إسرائيل تجاه المبادئ الديمقراطية.