من داخل السجن الإسرائيلي، قام ثياغو بإملاء هذه الرسالة لمحاميه:
عزيزتي تيريزا،
أنا آسف لعدم وجودي معك الآن في البيت. للأسف، فهم والدك ووالدتك والكثير من الناس حول العالم المهمة التاريخية التي علينا أن نتحمل مسؤولية إنجازها.
اليوم يعاني أكثر من مليون طفل من إبادة جماعية، يتعرضون للمجاعة، ولبتر أطرافهم بدون تخدير، ويعانون من أفكار رهيبة ومليئة بالكراهية، رغم أنهم لا يعرفون ما هو الصهيونية والإمبريالية.
أنا متأكد أنك تشتاقين إلي كثيراً، وكل أمهات وآباء الأطفال الفلسطينيين أيضاً يفتقدونهم بشدة وكانوا ليفعلوا أي شيء ليعيشوا حياة مليئة بالحب والسعادة والفرح التي يستحقها كل إنسان بغض النظر عن العرق أو الدين أو الأصل أو أي صفة أخرى.
عالمك سيكون أكثر أمانًا لأن العديد من الآباء قرروا أن يعطوا كل شيء لبناء هذا العالم الأفضل من أجلك. آمل أن تفهمي ذات يوم أنه بسبب حبي الشديد لك، لم يكن هناك شيء أكثر خطورة عليك وعلى الأطفال الآخرين من العيش في عالم يقبل الإبادة.
رجاءً، تذكري والدك كشخص كان يغني لك ويعزف الغيتار لتساعدك على النوم. وعندما تكبرين، ستخبرك والدتك أيضاً أن والدك كان ثوريًا وأنه حتى عندما واجه أشد الأشخاص رعبًا – دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، وإيتامار بن غفير – كان ثابتًا على معتقده في بناء عالم أفضل.
أرجوك لا تنسي فلسطين!
مع كل حبي،
ثياغو أفيللا
ظهرت هذه الرسالة أول مرة على حساب ثياغو أفيللا في فيسبوك.