غزة (QNN) – شنت إسرائيل غارة استهدفت نقطة أمنية في مدينة غزة أدت إلى استشهاد ثلاثة ضباط وعناصر أمن، في انتهاك آخر لوقف إطلاق النار المزعوم وتر escalated in attacks on police aimed at spreading chaos and insecurity.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة الهجوم الذي وقع الخميس غرب مدينة غزة وأسفر عن استشهاد ثلاثة ضباط وأعضاء في الأمن، كما أصيب عدد من الأشخاص.
شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في الهجمات الإسرائيلية على الشرطة في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
في 15 مارس، استشهد تسعة ضباط شرطة في استهداف إسرائيلي مركّز لمركبتهم أثناء تأدية واجبهم وسط غزة، في أحد أكثر الهجمات دموية على الشرطة.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إن إسرائيل استهدفتهم أثناء «أداء مهامهم في مراقبة الأسواق والحفاظ على الأمن والنظام العام».
وأشارت الوزارة إلى أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على مرافق الشرطة واستهداف ضباط وأفراد الشرطة «تشكل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، إذ إن مرافق الشرطة هي مؤسسات حماية مدنية محفوظة بموجب القانون الدولي ولا يجب استهدافها».
ووفق الفلسطينيين ومنظمات حقوقية، تعد هذه الهجمات جزءاً من إبادة مستمرة ضد الفلسطينيين، حيث تسعى إسرائيل إلى تفكيك هياكل الأمن والعدالة في القطاع من خلال زعزعة النظام العام ونشر الفوضى وعدم الأمان.
انتهكت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر أكثر من 2800 مرة، مما أسفر عن استشهاد المئات ومنع دخول المساعدات الضرورية.
قُتل أكثر من 830 فلسطينياً منذ وقف إطلاق النار، بينهم أكثر من 300 طفل وامرأة وشخص مسن.
قُتل أكثر من 72,000 فلسطيني في هجمات إسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
أدان رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة، قائلاً إن «النمط المستمر من القتل» يعكس الإفلات الشامل لإسرائيل من العقاب.
وأضاف تورك: «ما زال الفلسطينيون يُستشهدون ويُصابون في ما تبقى من منازلهم وملاجئهم وخيام العائلات النازحة، في الشوارع، والمركبات، والمرافق الطبية، والفصول الدراسية».