غزة

إدارة إسرائيل تعتزم الإفراج عن ناشطي قافلة الصمود بعد احتجازهم لأكثر من أسبوع

إدارة إسرائيل تعتزم الإفراج عن ناشطي قافلة الصمود بعد احتجازهم لأكثر من أسبوع

قال مركز عدالة القانوني إن السلطات الإسرائيلية تخطط لإطلاق سراح ناشطي قافلة الصمود، تياغو أفيلّا وسيف أبو كشاك، بعد احتجاز دام أكثر من أسبوع إثر اعتراضهم في البحر. وتم فصلهم عن بقية الناشطين وتعرضوا لسوء معاملة جسدية ونفسية قبل نقلهم إلى السجن والتحقيق.

قال مركز عدالة القانوني إن السلطات الإسرائيلية تعتزم الإفراج عن ناشطي قافلة الصمود تياغو أفيلّا وسيف أبو كشاك يوم السبت، بعد احتجازهم لأكثر من أسبوع عقب اعتراضهم في البحر.

في تحديث إعلامي صدر اليوم، أفاد المركز أن جهاز الشاباك الإسرائيلي أبلغ فريقه القانوني بأن الناشطين سيغادران التوقيف الإسرائيلي في وقت لاحق من اليوم، حيث ستنقلهم السلطات إلى حجز الهجرة الإسرائيلي ليظلوا محتجزين حتى الانتهاء من إجراءات الترحيل.

وذكر المركز أنه يواصل مراقبة القضية لضمان تنفيذ السلطات الإسرائيلية عملية الإفراج والترحيل خلال الأيام المقبلة.

وأشار المركز إلى أن القوات الإسرائيلية خطفت أفيلّا وأبو كشاك بشكل غير قانوني منذ ساعات فجر 30 نيسان، عندما اعترضت البحرية الإسرائيلية قافلة الصمود في المياه الدولية خلال مهمتها لكسر الحصار على قطاع غزة.

وبحسب عدالة، قامت القوات الإسرائيلية بخطف الناشطين من سفينة مرفوعة عليها علم إيطاليا، ما يجعل السفينة تحت ولاية إيطالية، ووصفت العملية بأنها “انتهاك واضح للقانون الدولي”، مشيرة إلى أن الحكومة الإيطالية أدانت بالفعل إجراءات إسرائيل باعتبارها غير قانونية.

تكونت قافلة الصمود العالمية من أكثر من 50 سفينة انطلقت من موانئ في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا في محاولة لمواجهة الحصار الإسرائيلي القاسي المفروض على غزة خلال ما تصفه بأنه إبادة مستمرة.

واعترضت القوات البحرية الإسرائيلية القافلة في وقت متأخر من ليلة الخميس وصباح الجمعة بينما كانت لا تزال تبحر في المياه الدولية.

وكشفت المحامية لبنى طعمة من عدالة عن تفاصيل معاملة الناشطين بعد احتجازهم، وقالت إن السلطات الإسرائيلية فصلت أفيلّا وأبو كشاك عن نحو 170 ناشطاً آخرين على متن القافلة ونقلتهما بشكل منفصل إلى إسرائيل عبر البحر.

وأضافت أن كلا الناشطين تعرضا لسوء معاملة جسدية ونفسية شديدة، حيث تعرضا للعنف والإهانات والبصق، وأُجبرا على الاستلقاء وجههما على الأرض مع تغطية عينيهما.

وذكر طعمة أن أفيلّا فقد وعيه مرتين خلال الهجوم بسبب العنف الممارس عليه.

ونقلت السلطات الناشطين لاحقاً إلى سجن شيكما في عسقلان قبل إخضاعهما للتحقيق.

خلال زيارة قانونية، أفاد الناشطون فريق الدفاع بأن العنف الجسدي توقف، لكن الإساءة النفسية مستمرة داخل أماكن الاحتجاز.

قالت طعمة إن المحققين الإسرائيليين هددوا الناشطين بالسجن لمدة تصل إلى 100 عام وأصدروا تهديدات بالقتل، كما وصفت ظروف الاحتجاز القاسية التي تضمنت حجز كل ناشط لوحده في غرف عزلة شديدة البرودة مع تعرض مستمر لأضواء ساطعة على مدار 24 ساعة لمنع النوم.

وطبقاً لعدالة، بدأ الناشطان إضراباً عن الطعام منذ بدء الاحتجاز، ثم قام أبو كشاك بتصعيد احتجاجه في 5 أيار برفض تناول الماء.