كان العام الفائت عام الوداع لثلة من خيرة قادتنا الذين استشهدوا متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا، وقد كانوا جميعهم من الأخفياء الأنقياء الذين قرنوا القول بالفعل. وأذكر هنا أسماءهم: الدكتور عصام الأشقر، الدكتور أكرم الخروبي، المهندس وصفي قبها، البرفيسور أمير رصرص، المناضل عمر البرغوثي، الشيخ أحمد أبو عرة، الدكتور عدنان أبو تبانة، المهندس إبراهيم أبو غوشة. إن استحضار سير هؤلاء القامات يرفع من الهمم، فقد رحلوا وصحائف أعمالهم مليئة بعون الله بالدعوة والجهاد والإصلاح بين الناس. كانوا أبناء أوفياء لحركة حماس، حافظوا على نهجها وقدموا حياتهم في سبيلها حتى لقاء ربهم. أيها المجاهدون والمجاهدات: إن الله يراكم وأنتم تقفون على أحد أعظم ثغور الأمة الإسلامية، فأخلصوا النية وتقدموا الصفوف، وليكن شعارنا في العام القادم: “ليرين الله ماذا أصنع”.
عام الرحيل لقادة من خيرة أبناء الحركة
شهد العام الماضي رحيل عدد من أبرز قادة الحركة الذين استُشهدوا متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا. وكان هؤلاء من المخلصين الذين جمعوا بين القول والعمل وتركوا بصماتهم في الدعوة والجهاد والإصلاح. كما وجهت رسالة للمجاهدين والمجاهدات تحثهم على الإخلاص والتقدم وتحمل المسؤولية في المرحلة القادمة.