الضفة الغربية

استشهاد فتى فلسطيني في نابلس على يد القوات الإسرائيلية ومقتل أكثر من 70 طفلًا منذ بداية 2025

استشهاد فتى فلسطيني في نابلس على يد القوات الإسرائيلية ومقتل أكثر من 70 طفلًا منذ بداية 2025

استشهد فهد زيدان عويس، فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا، برصاص القوات الإسرائيلية في قرية اللبن الشرقية قرب نابلس. تشير التقارير إلى أن أكثر من 70 طفلًا فلسطينيًا استشهدوا في الضفة الغربية منذ بداية 2025، وسط تصاعد العنف والاستهداف من القوات والمستوطنين.

استشهد فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا برصاص القوات الإسرائيلية في وقت متأخر من الليلة الماضية في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ثم صادر الاحتلال جثته. وقد استشهد أكثر من 70 طفلًا فلسطينيًا جراء إطلاق النار الإسرائيلي منذ بداية 2025، بمتوسط طفل واحد على الأقل أسبوعيًا في الضفة الغربية المحتلة.

أفادت مصادر محلية بأن فهد زيدان عويس، البالغ من العمر 16 عامًا، استشهد برصاص القوات الإسرائيلية في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.

في يوم الأربعاء، استشهد طفل فلسطيني آخر خلال هجوم منسق نفذه مستوطنون وقوات عسكرية على قرية جلجولية شمال رام الله.

قال متحدث باسم يونسيف الثلاثاء إن القوات الإسرائيلية قتلت في المتوسط طفلًا فلسطينيًا واحدًا على الأقل أسبوعيًا في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية 2025.

أوضح جيمس إلدر أن 70 طفلًا استشهدوا خلال هذه الفترة محذراً من أنهم يدفعون ثمنًا لا يُطاق جراء تصعيد العمليات العسكرية وهجمات المستوطنين.

وأصيب كذلك 850 طفلًا، وسبب العديد من الإصابات استخدام الذخيرة الحية.

وأضاف إلدر أن جميع ذلك يأتي وسط مستويات تاريخية من هجمات المستوطنين التي شملت رش الفلفل، والضرب، والطعن، وإطلاق النار على الأطفال.

كما يواجه الأطفال خطر الاعتقال والاحتجاز المتزايد من قبل القوات الإسرائيلية؛ إذ يُحتجز على الأقل 347 طفلًا فلسطينيًا في سجون عسكرية إسرائيلية بتهم أمنية.

تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد العنف من المستوطنين ضد الفلسطينيين.

يشن المستوطنون والقوات الإسرائيلية هجمات مكثفة وعنيفة بشكل متزايد في الضفة الغربية المحتلة بهدف إجبار الفلسطينيين على مغادرة منازلهم وأراضيهم.

وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، قُتل أكثر من 1,152 فلسطينيًا بينهم 239 طفلاً وأصيب أكثر من 11,885 في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر 2023.

وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن بين 7 أكتوبر 2023 و22 أبريل 2026، استشهد 1,081 فلسطينيًا على الأقل منهم 235 طفلًا في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، بينما قُتل 35 منذ بداية 2026.

اتهمت منظمة بتسليم إسرائيل بمساعدة المستوطنين بشكل فعال في العنف «كجزء من استراتيجية لتثبيت سيطرة على الأرض الفلسطينية».

وحذرت الأمم المتحدة العام الماضي من أن هجمات المستوطنين تُنفذ «بموافقة ودعم، وفي بعض الحالات مشاركة، قوات الأمن الإسرائيلية».