سياسة

آلاف الفلسطينيين يشاركون في تشييع قائد بارز باغتيال إسرائيلي في غزة

آلاف الفلسطينيين يشاركون في تشييع قائد بارز باغتيال إسرائيلي في غزة

شارك الآلاف من الفلسطينيين في غزة في تشييع جثمان قائد بارز وأفراد من عائلته استشهدوا إثر غارة جوية إسرائيلية بمدينة غزة. استهدف الهجوم مبنى سكنياً في حي الرمال، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.

شارك آلاف الفلسطينيين في غزة في مراسم جنازة القائد البارز في كتائب عز الدين القسام عز الدين الحداد، وزوجته وابنته يوم السبت، بعد أن استشهدوا جراء غارة جوية إسرائيلية في مدينة غزة.

قال مصدر داخل حركة المقاومة الإسلامية إن الحداد استشهد في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في غرب مدينة غزة مساء الجمعة.

ضرب الهجوم مبنى في حي الرمال الراقي، ما أسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين على الأقل، منهم نساء وأطفال، وأصيب نحو 50 آخرين.

تجمع حشود كبيرة بشكل عفوي في مدينة غزة لتقديم واجب العزاء للقائد القسامي الكبير. حمل المتظاهرون الجثمان في الشوارع وهم يهتفون بشعارات تأييد المقاومة الفلسطينية.

ردد المشيعون شعارات من بينها: «أبو سهيل، ارتح بسلام، سنواصل الكفاح»، و«لا إله إلا الله، والشهيد محبوب عند الله». وأطلقت النساء الزغرودة أثناء مرور الجنازة في الشوارع.

أظهرت لقطات فيديو مشاهد من الحزن والغضب أثناء الجنازة. حيث ظهر جسد الحداد ملفوفاً بعلم حركة المقاومة وموضوعاً على الأرض بجانب صور القائد الشهيد.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس يوم الجمعة أن طائرات الحرب الإسرائيلية استهدفت الحداد في عملية وصفها المسؤولان بالمباشرة.

يعد الحداد من أبرز القادة العسكريين في الحركة. انضم إليها بعد تأسيسها في 1987، ثم أصبح قائداً لكتيبة غزة عقب استشهاد القائد الكبير محمد ضيف.

بعد اغتيال إسرائيل عدداً من كبار قادة الحركة، بينهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومروان عيسى، وضعت السلطات الإسرائيلية الحداد ضمن قائمة المطلوبين وعلقت جائزة تقدر بـ750 ألف دولار مقابل معلومات عنه.

تأتي هذه الاغتيالات ضمن مئات الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أعلن في أكتوبر 2025. ووفق مكتب إعلام الحكومة في غزة، ارتكبت إسرائيل أكثر من 2400 انتهاك بين أكتوبر 2025 وأبريل 2026، من ضمنها غارات جوية وقصف وإطلاق نار وهدم أدت إلى استشهاد المئات من الفلسطينيين.