القدس

وزير الأمن القومي الإسرائيلي يكشف عن خطط لتوسيع المستوطنات في جنوب لبنان وتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية

وزير الأمن القومي الإسرائيلي يكشف عن خطط لتوسيع المستوطنات في جنوب لبنان وتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية

كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير عن خطط لتوسيع المستوطنات في جنوب لبنان وتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، في ظل تقارير عن مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل بدعم أمريكي تتناول مستقبل الحدود الشمالية والتفاهمات الإقليمية.

كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير عن خطط لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وجدد دعوته لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

جاءت تصريحات بن غفير وسط تقارير متزايدة عن مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل حول مستقبل الحدود الشمالية وترتيبات إقليمية أوسع بدعم من الولايات المتحدة.

قال بن غفير: “لدينا أيضاً خطط لتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية”، وأكد أنه يأمل شخصياً في إقامة مستوطنات إسرائيلية في لبنان.

جاءت تصريحاته في وقت روّج فيه وزير المالية الإسرائيلي بيتسائل سموتريتش لما وصفه بـ”ثورة الاستيطان” في الضفة الغربية المحتلة.

زعم سموتريتش أن الحكومة الإسرائيلية الحالية شرعت جميع المستوطنات الجديدة وعتمدت أكثر من 100 مستوطنة و60 ألف وحدة سكنية عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

قال سموتريتش: “خضنا حرباً طويلة ومرهقة لمدة عامين ونصف. حتى حرب الأيام الستة لم تنهِ كل الحروب”.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة المدن اللبنانية يوم السبت أنها حصلت على مسودة وثيقة تحتوي على بنود نوقشت خلال مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية ودعم من الرئيس دونالد ترمب.

وأفاد التقرير أن المحادثات تجاوزت اتفاقيات وقف إطلاق النار وقضايا الانسحاب الإسرائيلي، وشملت مستقبل جنوب لبنان، ودور الجيش اللبناني، وجهود إعادة الإعمار، وعودة النازحين، والعلاقة المستقبلية بين بيروت وإسرائيل.

تنص المسودة على التزام لبنان وإسرائيل التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الصراع وإقامة علاقات مستقرة مع التأكيد على حق كل دولة في العيش بسلام ضمن الحدود الدولية المعترف بها.

تشير الوثيقة إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة والتخلي عن أي تطلعات توسعية، بينما يلتزم لبنان باعادة سيادة الدولة بالكامل وضمان سيطرة الجيش اللبناني على السلاح والعمليات الأمنية داخل البلاد.

يربط الاقتراح جهود إعادة الإعمار وعودة النازحين اللبنانيين بالمفاوضات المباشرة والترتيبات الأمنية المدعومة من واشنطن.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث نفذ مستوطنون إسرائيليون يوم الخميس هجمات في البلدة القديمة بمدينة القدس قبل المسيرة السنوية “مسيرة الأعلام” التي تحتفل باحتلال الجزء الشرقي من المدينة.

اقتحم المئات من المستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، في حين فرضت السلطات قيوداً واسعة على الفلسطينيين في المدينة المحتلة.

وفي وقت سابق من الأسبوع، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير المالية بيتسائل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير الاتحاد الأوروبي بعد فرضه عقوبات على مستوطنين ومنظمات استيطانية متورطة بهجمات في الضفة الغربية المحتلة.