أعلنت حركة المقاومة حماس مساء السبت بدء عملية انتخاب داخلية لاختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي بعد استشهاد قياداتها السابقة في سياق المجازر المستمرة في غزة.
وذكرت الحركة في بيان موجز أن الجولة الأولى من التصويت لم تسفر عن نتيجة حاسمة، مؤكدة أن جولة ثانية ستُجرى لاحقاً وفق نظامها الداخلي وقواعدها الحاكمة.
وتأتي هذه الانتخابات بينما تحاول الحركة ملء الشواغر الرئيسية الناشئة عن سلسلة اغتيالات إسرائيلية استهدفت كبار القادة خلال المجازر في غزة.
من المتوقع أن تختار الانتخابات خلفاً ليحيى السنوار الذي تقلد قيادة الحركة بعد اغتيال إسماعيل هنية في يوليو 2024، والذي استُشهد لاحقاً في هجوم إسرائيلي برفح جنوب غزة في أكتوبر 2024.
ذكر مصادر أن المنافسة على المنصب الأساسي تتركز بين كبار القادة خالد مشعل وخليل الحية.
قال مسؤول حماس طاهر النونو إن الحركة بدأت بتكريس الانتخابات الداخلية لملء الشواغر القيادية التي أحدثتها الضربات الإسرائيلية، مؤكداً أن النتائج ستعلن بشفافية عند انتهاء العملية كلياً.
وأوضح النونو أن الاغتيالات الإسرائيلية أجبرت الحركة على تفعيل نظامها الداخلي لـ “الانتخابات الاستشارية والهادئة” لاستعادة هيكلتها القيادية في ظل ظروف الحرب.
وأضاف أن الحركة لا تعتمد على الترشيحات الفردية المفتوحة، بل يتأهل جميع أعضاء المجلس القيادي المختص كمرشحين محتملين، مع اتخاذ القرار النهائي عبر آليات التصويت الداخلية.
وأشار إلى أن بعض المناصب القيادية جرى التعامل معها، وأن لجنة الانتخابات مسؤولة عن إعلان النتيجة النهائية بعد انتهاء كافة الإجراءات، مؤكداً استمرار العملية تحت ظروف معقدة ميدانياً وسياسياً في غزة.