بدأت القوات البحرية الإسرائيلية باعتراض وتفتيش سفن من أسطول الصمود العالمي المتجهة إلى غزة على بعد 250 ميلاً بحرياً من غزة في المياه الدولية، وفقاً للمنظمين ومقاطع الفيديو التي بثت من السفن.
قال الأسطول في بيان يوم الاثنين: «القوات العسكرية تعترض أسطولنا حالياً وقوات الاحتلال الإسرائيلية تصعد إلى أولى سفننا على مرأى من الجميع». وقبل بدء عمليات الاعتراض، صرح المنظمون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن إسرائيل تستعد لمهاجمة أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية على بعد 250 ميلاً من غزة.
أفادت حركة الصمود العالمي، التي تقود المهمة الدولية، بأن عناصر الجيش الإسرائيلي صعدوا على عدة سفن قبالة سواحل قبرص بينما كان القافلة تحاول التقدم نحو غزة المحاصرة.
أظهرت مقاطع الفيديو التي شاركها المنظمون ناشطين يصورون القوات الإسرائيلية وهي تقترب وتتصاعد على السفن.
انطلقت أكثر من خمسين سفينة من مدينة مارماريس التركية الأسبوع الماضي في المرحلة الأخيرة من رحلة تهدف إلى تحدي الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع الفلسطيني.
جاء الاعتراض فيما أعلنت الفرع التركي لحملة الأسطول أن إحدى سفنها، سفينة مونكي، تعرضت لـ «هجوم» و «مضايقات شديدة» من زوارق الجيش الإسرائيلي.
قالت مؤسسة أسطول الصمود التركي في بيان نشر على منصة إكس الإثنين: «تعرضت سفينة مونكي التابعة للأسطول لهجوم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية. فقدنا حالياً الاتصال بالسفينة».
وأفاد تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الجيش احتجز ناشطين على متن السفن وينقلهم إلى سفينة بحرية تمهيداً لنقلهم إلى ميناء أشدود الإسرائيلي.
قبل ساعة تقريباً من الاعتراضات المبلغ عنها، حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسطول من الاستمرار وطلبت منه تغيير مساره والعودة فوراً.
ذكرت القناة الإسرائيلية الرسمية كان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المرتقب أن يأمر الجيش بمنع الأسطول من الوصول إلى غزة واحتجاز السفن التي تحاول خرق الحصار البحري.
تفرض إسرائيل حصاراً على غزة منذ عام 2007، وقد انتقدت منظمات حقوقية وإنسانية الحصار ووصفتَه بأنه عقاب جماعي على سكان القطاع.