عربي ودولي

تقارير إعلامية تكشف استخدام إسرائيل بنيتها التحتية المدنية لأغراض عسكرية واستعمال الإسرائيليين كدروع بشرية

تقارير إعلامية تكشف استخدام إسرائيل بنيتها التحتية المدنية لأغراض عسكرية واستعمال الإسرائيليين كدروع بشرية

تشير تقارير ولقطات فضائية إلى تجمع عسكري غير مألوف في مطار بن غوريون الدولي بواقع 40 إلى 50 طائرة تزويد جوي أمريكية، في إطار استعدادات إسرائيل والولايات المتحدة لعودة محتملة للحرب مع إيران، وسط تساؤلات عن تحويل البنية التحتية المدنية إلى جزء من البنية العسكرية الإسرائيلية.

القدس المحتلة (QNN) – كشفت تقارير إعلامية بالخطأ أن إسرائيل والولايات المتحدة تستخدمان البنية التحتية المدنية الرئيسية في إسرائيل لأغراض عسكرية، مع وجود الإسرائيليين كدروع بشرية. يشهد المطار الدولي الرئيسي في تل أبيب تجمعاً عسكرياً غير معتاد بينما تستعد إسرائيل والولايات المتحدة لاحتمال عودة الحرب مع إيران، حسب تقارير إعلامية ورصد فضائي.

تُظهر الصور والفيديوهات من مطار بن غوريون وجود نحو 40 إلى 50 طائرة تزويد جوي تابعة للقوات الجوية الأمريكية متوقفة على المدرج، وهو رقم مرتفع مقارنة بحوالي عشرين طائرة في الأسابيع السابقة خلال فترة وقف إطلاق النار مع إيران.

أدى تزايد تواجد الطائرات العسكرية الأمريكية في أزدحام مطار إسرائيل المدني الأكبر إلى تساؤلات حول البنية التحتية المدنية الإسرائيلية التي تُعرض بشكل متزايد لتكون جزءاً من البنية العسكرية الإسرائيلية.

قال المحلل الأمني الإسرائيلي آفي شاراف في مقابلة مع NPR إن نشاط الطائرات يعكس تصعيداً عملياتياً واضحاً، موضحاً أن الطائرات هي طائرات تزويد جوي تابعة لسلاح الجو الأمريكي تشارك في تدريبات إقليمية وعمليات تزويد بالوقود.

شوهدت الطائرات العسكرية الأمريكية تحلق على ارتفاع منخفض فوق تل أبيب، وأبلغ مراقبون عن وجود حروف “USAF” على جسور الطائرات. زادت هذه التحركات خلال فترة وقف إطلاق النار، وفقاً لمراقبة محللين دفاعيين.

تأتي هذه التقارير في وقت ناقش فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الوضع مع إيران، بما في ذلك احتمال مواجهة عسكرية متجددة، حسب مصادر مطلعة على المحادثات.

ونشر ترامب رسائل حذّر فيها إيران من أن “الوقت ينفد”، مما زاد التكهنات بأن واشنطن تستعد لمرحلة جديدة من الضغط أو الهجوم.

يتوافق الوضع في مطار بن غوريون مع نمط أوسع في إسرائيل حيث ترتبط البنية التحتية “المدنية” ارتباطاً وثيقاً بالعمليات العسكرية. يعمل النظام الأمني الإسرائيلي منذ زمن بعيد وفق نموذج يدمج الفضاءات العسكرية والمدنية بدلاً من فصلها تماماً. وتقع المرافق العسكرية والاستخباراتية الرئيسية غالباً داخل المناطق الحضرية المكتظة بالسكان أو بالقرب منها، خصوصاً في تل أبيب وضواحيها، مما يضع الأصول الاستراتيجية ضمن بيئة مدنية ويخلق نظاماً يتداخل فيه الحيز المدني مع العمليات العسكرية عملياً.