عربي ودولي

وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس يشكو علناً من منع ترامب ضرب البنى التحتية الإيرانية للطاقة

وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس يشكو علناً من منع ترامب ضرب البنى التحتية الإيرانية للطاقة

اشتكى وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس من منع ترامب تنفيذ ضربات على البنى التحتية الإيرانية للطاقة، معبرًا عن إحباطه بسبب رفض واشنطن الموافقة على الهجوم خوفًا من أزمة نفط عالمية وردة فعل إيرانية على دول الجوار.

اشتكى وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس علناً من أن ترامب منع إسرائيل من ضرب البنية التحتية الإيرانية للطاقة، في تصريحات تعكس إحباطه من واشنطن لرفضها الموافقة على هجوم يخشى المسؤولون الأميركيون أن يتسبب بأزمة نفط عالمية.

قال كاتس في مقابلة مع القناة الإسرائيلية اليمينية 14 إن إسرائيل تريد بشدة ضرب أهداف الطاقة الإيرانية، لكن الولايات المتحدة لا توافق على ذلك حالياً خوفاً من أن ترد إيران على الدول المجاورة وتسبب أزمة نفط عالمية. وأضاف أنه من جانب إسرائيل، فهي مستعدة لإرجاع إيران 40 عاماً إلى الوراء.

إن ما يلفت في التصريحات ليس التهديد بحد ذاته، بل السبب الذي يكرره كاتس بلا اعتراض. إذ يرى أن واشنطن ترفض الموافقة لأن ضربة إسرائيل للبنية التحتية الإيرانية قد تدفع إيران لضرب جيرانها ما يؤدي إلى أزمة في الأسواق النفطية العالمية. وهذا اعتراف بأن إسرائيل تقود حملة طلب هجوم لا يؤيده الحليف الرئيسي ويعتقد أنه قد يزعزع استقرار الاقتصاد العالمي ويسحب المنطقة إلى الصراع. كاتس يعرض هذا الخطر ليس كسبب للجمود، بل كعقبة أميركية تعترض طريق إسرائيل.

تأتي هذه التصريحات بينما يلتقي نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث يخوض الاثنان خلافاً علنياً بشأن إيران. فقد انتقد ترامب نتنياهو قبل اللقاء بسبب حديثه العلني عن نشاط في موقع نووي إيراني، وأصبح الخلاف حول توقيت وطبيعة هجوم على إيران نقطة رئيسية في التوتر بين الحكومتين.

يعكس إحباط كاتس دفعاً إسرائيلياً أوسع لاستئناف الهجمات المباشرة على إيران بعد جولات قتالية سابقة، في وقت تسعى واشنطن لإجراء محادثات ويُبلغ الوسطاء عن تقدم نحو تفاهم أميركي-إيراني. ففي حين تفكر الولايات المتحدة في خفض التصعيد، يندب وزير الحرب الإسرائيلي بشكل علني عدم سماحه بتنفيذ الضربات، ويرى أن احتمال الصدمة الطاقية العالمية مجرد مسألة فنية يجب تجاوزها.