صحة

النيابة اللبنانية تأمر بالتحقيق بصور لبنك لبناني مع نتنياهو المطلوب من المحكمة الدولية

النيابة اللبنانية تأمر بالتحقيق بصور لبنك لبناني مع نتنياهو المطلوب من المحكمة الدولية

وجه المدعي العام اللبناني السلطات بالتحقيق في صورة تظهر مصرفياً لبنانياً مع رئيس وزراء إسرائيلي مطلوب دولياً. يأتي ذلك بعد شكوى قانونية تطالب بمحاكمته وفق القوانين اللبنانية التي تحظر الاتصال بالإسرائيليين، وسط استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ جنوب لبنان.

بيروت (QNN)- أصدر المدعي العام اللبناني توجيهات للسلطات الأمنية بالتحقيق في صورة تظهر المصرفي اللبناني أنطون سهناوي يتناول العشاء مع رئيس وزراء إسرائيل المطلوب دولياً لدى المحكمة الجنائية الدولية، بنيامين نتنياهو، في واشنطن.

ووفقاً لوكالة الأنباء الوطنية اللبنانية، أصدر القاضي أحمد رامي الحاج الأمر بالتحقيق إثر شكوى رسمية تقدم بها مجموعة من المحامين الأربعاء تطالب بملاحقة سهناوي بموجب القوانين اللبنانية التي تحظر بشدة التواصل مع الإسرائيليين، وهي جريمة تعاقب عليها السجن.

وشدد القاضي الحاج على ضرورة التحقق من صحة الصورة المنشورة على منصة X بواسطة مراسل أكسيوس باراك رافيد، وما إذا كانت معدلة رقمياً قبل اتخاذ أي إجراء قضائي. وقد تؤدي التحقيقات إلى توقيف سهناوي إذا عاد إلى لبنان.

وذكر رافيد أن سهناوي والسفيرة الأمريكية السابقة مورغان أورتاغوس أقاما عشاء الإثنين إحياءً لذكرى السيناتور الراحل ليندسي غراهام، وذلك بحضور نتنياهو وزوجته سارة ومسؤولين أمريكيين.

واتهمت الوثيقة سهناوي بـ “التواصل مع العدو الإسرائيلي”، حسب ما قاله أحد المشتكين، المحامي محمد عامر الحاج حسن، للصحفيين.

وقالت مكتبة نتنياهو إن رئيس الوزراء حضر عشاءً في 27 يوليو تكريماً لغراهام، الداعم القوي لإسرائيل والذي توفي في 11 يوليو، من دون الإشارة إلى من نظم العشاء.

وأفاد مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع على العشاء بأن سهناوي وأورتاغوس، التي عملت كسفيرة خاصة لنائب ترامب في الشرق الأوسط، نظما هذا اللقاء، حسب تقرير جيروزاليم بوست.

وصفت النائبة اللبنانية حليمة قعقور لقاء سهناوي مع نتنياهو على منصة X/Twitter بأنه “أزمة أخلاقية ووطنية كبرى”.

في أبريل، أثار سهناوي، المنتمي لعائلة مصرفية بارزة ورئيس مجلس إدارة بنك سوسيته جنرال في لبنان، غضب اللبنانيين بنشره على منصة X حضوره مراسم يوم إحياء ذكرى المحرقة في واشنطن مع أورتاغوس.

ويأتي ذلك في ظل استمرار إسرائيل في شن هجمات واحتلال المزيد من الأراضي في جنوب لبنان. حيث تقدمت القوات الإسرائيلية أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية في أحدث عملياتها جنوب البلاد، رغم اتفاق “الصيغة الإطارية” المدعوم من الولايات المتحدة الموقع بين بيروت وتل أبيب في 26 يونيو.

وبالرغم من الاتفاق، تستمر إسرائيل في احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ حرب 2023-2024.

ومنذ 2 مارس، أدت الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى استشهاد 4,333 شخصاً وإصابة 12,236 آخرين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.