غزة

استشهاد عشرة فلسطينيين بينهم طفل وجنين في هجمات إسرائيلية على غزة

استشهاد عشرة فلسطينيين بينهم طفل وجنين في هجمات إسرائيلية على غزة

استشهد عشرة فلسطينيين بينهم طفل وجنين بهجمات إسرائيلية مستمرة على القطاع منذ صباح الأحد، رغم وقف إطلاق النار المدعوم أمريكياً، فيما تستمر الانتهاكات والقتل المستهدف للأطفال والمنازل.

استشهد عشرة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل وجنين، في هجمات إسرائيلية استهدفت منازل وتجمعات مدنية في أنحاء قطاع غزة منذ صباح الأحد، في ظل استمرار القصف المكثف من إسرائيل رغم وقف إطلاق النار المدعوم أمريكياً.

وفق مصادر محلية وطبية، استشهد ثلاثة من أفراد عائلة واحدة – الزوج، زوجته وطفلهما – وأصيب آخرون حين استهدف صاروخ إسرائيلي شقة سكنية في برج السوسي غرب مدينة غزة، confirm أن الجنين قُتل أيضاً.

في وسط قطاع غزة، استشهد زوجان وعدد من الآخرين جُرحوا بعد قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في منطقة المشاعلة جنوب دير البلح، كما استشهد أبناؤهم الثلاثة خلال المجازر الإسرائيلية.

وفي غارة منفصلة، استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل بعد قصف طائرات إسرائيلية شقة لعائلة الحمص في القرارة شمال غرب خان يونس جنوب القطاع.

كما استشهد فلسطيني في غارة قرب مستشفى في مخيم جباليا شمال غزة صباح اليوم، وهو محمد حسين الذي فقد والده وإخوته الثلاثة خلال المجازر.

جاءت هذه الغارات دون أي تحذير مسبق.

أكدت لجنة تحقيق أممية مستقلة أن القوات الإسرائيلية تستمر في ارتكاب إبادة ضد الفلسطينيين باستهداف الأطفال عمدًا في غزة.

وفي تقرير نشر في يونيو، وجدت اللجنة أن هجمات إسرائيل تتسبب في وفاة وإصابة وأضرار نفسية غير مسبوقة للأطفال الفلسطينيين.

شهدت الهجمات الإسرائيلية تصعيداً رغم وقف إطلاق النار المفعّل منذ أكتوبر.

قتل أكثر من 1230 فلسطينياً في هجمات إسرائيلية في القطاع منذ تطبيق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة.

وأفادت الوزارة بأن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء الحرب تجاوز 73,340.

وذكرت حكومة غزة الإعلامية أن إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 3690 مرة.

ما زالت المباني السكنية والأسواق والمركبات والمقاهي تتعرض للقصف، وفي بعض الحالات أُعطيت عائلات أوامر نزوح قبل دقائق فقط من قصف منازلهم، بينما لم يتلق عدد كبير منهم أي تحذير.

أدان مسؤول الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في غزة، واصفاً نمط القتل المستمر بأنه يعكس الإفلات الكامل من العقاب.

وأشار إلى استمرار استشهاد وإصابة الفلسطينيين في منازلهم وملاجئهم وخيام النازحين وفي الشوارع والمركبات والمرافق الطبية والفصول الدراسية.

قال فكّر شلّطوط، مدير منظمة الإغاثة الطبية لفلسطين في غزة: “نحن نحزن بينما تصل غزة إلى محطة مأساوية جديدة … الآخرين الذين قال لهم إن الأسوأ قد انتهى لا يزالون يدفنون أحبائهم”.

قالت منظمة أطباء بلا حدود الأسبوع الماضي إن ما يزيد عن 1000 يوم مرت منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة، ولا يزال العقاب الجماعي للفلسطينيين مستمراً، مع ما يُسمى وقف إطلاق النار الذي اعتادت العالم رؤية الفلسطينيين يتعرضون للقتل والإصابة يومياً في خيامهم ومستشفياتهم وشوارعهم.

وأضافت أن “هذا ليس وقف إطلاق نار”.

وفق وزارة الصحة، استشهد 152 فلسطينياً في يوليو فقط في هجمات إسرائيل على غزة، وهو أعلى عدد شهداء منذ بداية العام.