صحة

مقتل شقيقين فلسطينيين في غارة إسرائيلية وسط غزة وارتفاع حصيلة القتلى إلى 12 منذ الفجر

مقتل شقيقين فلسطينيين في غارة إسرائيلية وسط غزة وارتفاع حصيلة القتلى إلى 12 منذ الفجر

استشهد شقيقان فلسطينيان في غارة إسرائيلية على مركبة وسط غزة، مما رفع عدد القتلى منذ الفجر إلى 12، بينهم أطفال وجنين، فيما تستمر إسرائيل بقصف القطاع رغم وقف النار المدعوم أمريكياً.

استشهد شقيقان فلسطينيان يوم الأحد بعد أن استهدفت الغارة الإسرائيلية مركبة في وسط غزة، ليرتفع عدد الشهداء جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الفجر إلى 12، بينما تستمر إسرائيل في قصف القطاع رغم وقف النار المدعوم من الولايات المتحدة.

أكدت مصادر طبية في مستشفى الأقصى وسط غزة أن الشقيقين محمد وحازم جابر استشهدا في الهجوم الإسرائيلي على المركبة بعد ظهر اليوم.

أسفرت الجرائم الأخيرة عن استشهاد 12 فلسطينياً على الأقل منذ الفجر، من بينهم طفلان وجنين.

قالت وزارة الصحة الفلسطينية الأحد إن عدد الشهداء منذ بدء وقف النار في أكتوبر بلغ 1230، والإجمالي منذ أكتوبر 2023 وصل إلى 73,356.

وفقاً لمركز يوروميد للمراقبة، في الشهر العاشر لوقف النار ما تزال الأطفال الفلسطينيون في غزة يُستشهدون، حيث سجل مقتل طفل كل يومين تقريباً في غزة خلال يوليو.

أكدت وزارة الصحة الأحد أن 152 فلسطينياً استشهدوا في ضربات إسرائيلية في غزة خلال يوليو فقط، وهو أعلى عدد شهور هذا العام، من بينهم 21 طفلاً و14 امرأة و4 كبار في السن.

في مايو، استشهد 119 فلسطينياً في هجمات إسرائيلية على غزة، وفق الوزارة، منهم 30% نساء وأطفال وكبار، بما فيهم 19 طفلاً و10 نساء.

وجدت لجنة تحقيق مستقلة في الأمم المتحدة أن قوات الاحتلال ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين عبر استهداف الأطفال عمداً في غزة.

في تقرير يونيو، أشارت اللجنة إلى استمرار العدوان الإسرائيلي في التسبب بوفيات وإصابات وصدمات غير مسبوقة للأطفال الفلسطينيين.

شهد قطاع غزة تصعيداً في الهجمات الإسرائيلية رغم سريان وقف النار منذ أكتوبر.

خرق الاحتلال وقف النار أكثر من 3690 مرة حسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة.

تتعرض عمارات سكنية وأسواق ومركبات ومقاهي للهجوم، إذ تلقت عائلات أوامر إجلاء قبل دقائق من قصف منازلها، فيما لم يتلقَ البعض الآخر أي تحذير.

أدان فلكر تورك، مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في غزة ووصفها بأنها تعكس إفلات الاحتلال من العقاب.

قال تورك إن الفلسطينيين يُستشهدون ويُصابون في ما تبقى من منازلهم وملاجئهم وخيامهم على الشوارع وفي مركبات ومرافق طبية وفصول دراسية.

قال فكّر شلطوت، مدير منظمة الإغاثة الطبية في غزة: “نحزن بينما تصل غزة إلى معلم مأساوي جديد … آلاف آخرون ما زالوا يدفنون أحبائهم رغم ما قيل لهم أن الأسوأ انتهى”.

قالت منظمة أطباء بلا حدود الأسبوع الماضي إن أكثر من 1000 يوم مرت على بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، وما تزال العقوبات الجماعية للفلسطينيين مستمرة رغم ما يُسمى وقف النار، مع استمرار مقتل وجرح الفلسطينيين يومياً في خيامهم ومستشفياتهم وفي الشوارع.

وأضافت المنظمة: “هذا ليس وقف نار”.