صحة

سلسلة مطاعم ‘بوكر توف’ الإسرائيلية تغلق آخر فروعها في بلجيكا وتعلن إفلاسها

سلسلة مطاعم ‘بوكر توف’ الإسرائيلية تغلق آخر فروعها في بلجيكا وتعلن إفلاسها

أغلقت سلسلة مطاعم ‘بوكر توف’ الإسرائيلية آخر فروعها في مدينة أنتويرب البلجيكية وأعلنت إفلاسها، بعد حملات مقاطعة مستمرة على خلفية دعمها للعدوان الإسرائيلي على غزة. وطال المطعم انتقادات بسبب استغلال المأكولات الفلسطينية والتربح من مواقف داعمة للاحتلال، وسط ضغوط متصاعدة ومظاهرات عامة.

أغلقت سلسلة مطاعم ‘بوكر توف’ الإسرائيلية آخر فروعها في بلجيكا وأعلنت إفلاسها، بعد حملات مقاطعة مستمرة نتيجة دعمها للعدوان الإسرائيلي على غزة. وأُغلق الفرع الأخير في مدينة أنتويرب، مما وضع حداً لوجود العلامة التجارية في البلاد بعد سنوات من الاستحواذ الثقافي والخسائر المالية المتزايدة.

وجاء الإغلاق بعد شهور من الضغط الشعبي، والمظاهرات، وحملات إلكترونية استهدفت السلسلة بسبب دعمها العلني لإسرائيل خلال العدوان على غزة. وأصبحت ‘بوكر توف’ هدفاً متكرراً لحملات المقاطعة مع انتشار صور القتل الجماعي للمدنيين والدمار والمجاعة في غزة حول العالم. وانتقد النشطاء السلسلة لتطبيعها العدوان الإسرائيلي والدفاع عنه في الوقت الذي كانت تحقق فيه أرباحاً في أوروبا.

تأسست ‘بوكر توف’ عام 2020 خلال جائحة كورونا، وسرعان ما توسعت عبر بلجيكا. في ذروتها، شغّلت أربعة فروع في أنتويرب وغنت وبروكسل. وقدّمت أطباقاً فلسطينية مثل الحمص، الفلافل، الشكشوكة، الشاورما، والكنافة تحت مسمى المطبخ الإسرائيلي.

خلال العدوان على غزة، نشرت السلسلة عدة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر دعماً واضحاً لإسرائيل وجنودها، تزامناً مع الهجمات الإسرائيلية على المدنيين والمستشفيات ومخيمات اللاجئين وقوافل المساعدات. وأثارت المنشورات رد فعل غاضب شمل تقييمات سلبية جماعية، وإلغاء عقود تموين، ودعوات منظمة للمقاطعة.

وادعى المالكان، توم ساس وشارون برينتز، أن الإغلاق سببه ما وصفاه بـ