أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على جمعيات خيرية فلسطينية، زاعمة أن الإجراءات تستهدف مجموعات «لها صلات بحماس». وجاء الإعلان عن طريق مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، ضمن سياسة العقوبات الأوسع التي تنتهجها إدارة ترامب.
وقالت الوزارة إن العقوبات تستهدف ست منظمات فلسطينية، وهي المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، جمعية وعد، جمعية النور، قوافل غزة، جمعية الفلاح، الأيادي الرحيمة، وجمعية السلامة. وزعم المسؤولون الأمريكيون أن هذه المجموعات تعمل نيابة عن حركة حماس، دون تقديم أدلة لدعم هذا الادعاء.
وبحسب البيان، فإن هذه المنظمات تقع في قطاع غزة وتقدم خدمات طبية وإنسانية للمدنيين الفلسطينيين.
يأتي هذا الإجراء بعد عقوبات أمريكية سابقة فُرضت العام الماضي على منظمة حقوقية فلسطينية وخمس جمعيات خيرية في الشرق الأوسط وأوروبا. تلك العقوبات اتهمت المجموعات بدعم فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة، بما في ذلك حماس. ومن بين المنظمات المستهدفة كانت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والتي تقدم المساعدة القانونية للفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل أو السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. واتهمت إسرائيل سابقًا الضمير بتحويل مساعدات إلى فصائل مقاومة، وهي اتهامات نفتها المنظمة.
تأتي العقوبات الجديدة وسط حصار إسرائيلي وانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار في غزة، تستمر الولايات المتحدة في دعمها سياسياً وعسكرياً. وتهدف سياسات الحصار والتجويع إلى دفع 2.2 مليون فلسطيني في غزة إلى مغادرة المنطقة، وهي عملية وصفتها منظمات حقوقية بالتطهير العرقي.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تنفذ إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني، يشكل النساء والأطفال أكثر من ثلثيهم.