القدس

العاروري: الاحتلال عاجز والقدس محور معركتنا

العاروري: الاحتلال عاجز والقدس محور معركتنا

قال الشيخ صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إن الاحتلال فاقد للسيطرة والتوازن، مؤكداً أن المعركة الحالية هي من أجل القدس وكل الأمة. وأوضح أن المقاومة مستعدة للمعركة البرية، وأن غزّة تقاتل من أجل فلسطين ولا تقبل أن تكون معزولة عن القضية.

قال الشيخ صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال لقاء مع قناة الأقصى، إن الاحتلال فقد السيطرة والتوازن في مواجهة شعبنا أينما كان. وأضاف أن المعركة التي نخوضها يمكننا من خلالها تحقيق إنجازات وانتصارات، مؤكداً أن حماس في قلب المعركة وتقاتل من أجل حقها في الأرض. وأوضح أن هذه المعركة هي معركة القدس التي ندافع فيها عن كل الأمة، مشيراً إلى أن الحركة تتواصل مع جميع الأطراف لنصرة الشعب. ولفت إلى أن التفاعل مع القضية في ازدياد، وهناك دول ومنظمات تقدم الدعم والإسناد لشعبنا. وأضاف أن تكامل الجبهات في الضفة وغزة والـ48 هو مفتاح النصر، وأن الاحتلال غير قادر على الانتصار طالما نحن موحدون. وشدد على ضرورة ألا يمل أو يتعب الشعب وألا يسمح للاحتلال بالتفرد بأي جزء منه. وأكد أن جهود ترمب ومن تجاوب معه من بعض الساقطين في المنطقة قد ذهبت أدراج الرياح، وتقدمت المقاومة والقدس والحق الفلسطيني. وأشار إلى أن القضية تستحق التضحيات، وقلوب المسلمين مع الشعب الفلسطيني. ووجه حديثه لشباب الضفة والقدس والـ48 قائلاً إن هذا هو الوقت الذي يسجل فيه التاريخ، داعياً الجميع لتحمل العبء لتحقيق إنجاز والتخلص من الاحتلال. وتمنى تصاعد وتيرة المقاومة في الضفة وغزة والقدس. وأوضح أن أمريكا ما كانت لتدين إخراج المقدسيين من بيوتهم لولا مقاومة الشعب، وأن وقفة الشعب ساعدت في وقف انتهاكات الاحتلال في حي الشيخ جراح. وكشف أن لدى المقاومة قدرات لم تستخدم بعد، وهي أقوى من السابقة، وأنها قادرة على مفاجأة العدو. وأشار إلى أن الاستعداد للمعارك البرية يفوق القدرات الصاروخية بكثير، وأن المعركة البرية ستكون كارثة على العدو، وستغير ميزان الصراع، مشدداً على أن كل التحضيرات كانت لهذا الهدف. وكشف أن الاحتلال نفذ مناورة خداعية ليلة أمس لحث قوات المقاومة على التحرك المكشوف، إلا أن المقاومة لم تنطلِ عليها هذه الحيلة، وقد صممت خطة للتصدي دون كشف القوات. وأوضح أن المقاومة تقاتل بكل الوسائل وبنفس طويل وبصبر وصمود حتى زوال الاحتلال. وأكد أن كتائب القسام تعلم الوفاء للشهداء عندما تسمي آخر صاروخ باسم العياش الذي استشهد قبل 25 عاماً. وختم بأن غزة وفية للقدس وتخوض حرباً من أجلها، وتقف من أجل فلسطين، ولا تقبل أن تكون دولة أو إمارة معزولة عن القضية.