أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما سماه بـ”مجلس السلام” خلال حفل توقيع في دافوس بسويسرا، حيث وقع ممثلون عن 19 دولة على الميثاق. قُدم المجلس في البداية كآلية لدعم الإدارة، والإعمار، والتعافي الاقتصادي في قطاع غزة بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية، لكن مسودة الميثاق تشير الآن إلى إمكان امتداد دوره إلى ما بعد الأراضي الفلسطينية.
وفي خطاب امتد لنحو 20 دقيقة قبل توقيع الميثاق، قال ترامب إن “الجميع” يريد أن يكون جزءاً من “مجلس السلام”. وأضاف أنه سيواصل العمل مع العديد من الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة. وذكر أن 59 دولة أبدت دعمها للمجلس المقترح.
وادعى ترامب أنه أوقف ثماني حروب منذ عودته إلى منصبه، وقال: “قبل عام فقط، كان العالم يشتعل فعلياً”، مضيفاً أن كثيرين لم يكونوا على علم بذلك. وأكد أن العالم بات “أغنى وأكثر أماناً وسلاماً” مقارنة بما كان عليه قبل بدء ولايته الثانية، مشيراً إلى قائمة بالنزاعات التي قال إنه نجح في حلها.
كما قال إنه سيعمل على نزع السلاح في غزة و”إعادة إعمارها بشكل جميل”، وادعى أن الولايات المتحدة “حافظت على وقف إطلاق النار في غزة، وقدمت مستويات قياسية من المساعدات الإنسانية”، وأنه “لم تعد تُسمع” حالات جوع الفلسطينيين في غزة.
منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، انتهكت إسرائيل الاتفاق أكثر من 1000 مرة، ما أدى إلى استشهاد مئات المدنيين ومنع وصول مساعدات حيوية.