أخبار

دراسة: النخب الفلسطينية تتوقع فوز التحالف الفصائلي

دراسة: النخب الفلسطينية تتوقع فوز التحالف الفصائلي

أصدر مركز أفق للدراسات والأبحاث نتائج استطلاع رأي بعنوان «مستقبل وفرص التحالف الفصائلي الواسع في الانتخابات التشريعية 2026». يرصد الاستطلاع اتجاهات النخب الفلسطينية نحو إعلان فصائل فلسطينية تحالفاً انتخابياً لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 28 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

أصدر مركز أفق للدراسات والأبحاث نتائج استطلاع رأي بعنوان «مستقبل وفرص التحالف الفصائلي الواسع في الانتخابات التشريعية 2026». يرصد الاستطلاع اتجاهات النخب الفلسطينية نحو إعلان فصائل فلسطينية تحالفاً انتخابياً لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 28 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وأُجري الاستطلاع إلكترونياً في الفترة ما بين 8 و13 أيلول (سبتمبر) 2026، وشمل 26 مستجيباً من الباحثين والسياسيين والأكاديميين وناشطي المجتمع المدني في الضفة وغزة والشتات: 16 من الضفة الغربية بما فيها القدس، و7 من قطاع غزة، و3 من الشتات. وتوزع المستجيبون على أربع فئات، هي: ناشطو المجتمع المدني (8)، والباحثون والمحللون السياسيون (7)، والنخب السياسية والحزبية (6)، والأكاديميون والإعلاميون (5).

وأظهرت النتائج أن 58% من المستطلعين يرون فرصة حقيقية لتشكّل تحالف واسع من الفصائل الفلسطينية، مقابل 19% لا يرون فرصة لذلك، و19% مترددين. ومن بين من لم يستبعدوا تشكّل التحالف، وصفت نسبة 81% إعلانه بأنه خطوة إيجابية وضرورية لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف، وتوقعت نسبة 60% أن ينجح في ضم أكبر عدد من الفصائل.
وعلى صعيد التوقعات الانتخابية، رجّح 86% أن يحصل التحالف على أغلبية مطلقة في المجلس التشريعي. وانقسم هؤلاء مناصفة بين من يتوقع فوزاً حاسماً بأكثر من 60% من المقاعد، ومن يتوقع أغلبية بسيطة بين 51% و59%.
غير أن التفاؤل تراجع عند السؤال عما بعد الفوز. فقد رأت نسبة 57% أن التحالف يمثل مدخلاً حقيقياً لإصلاح منظمة التحرير والمؤسسات الوطنية، في حين حذّرت نسبة 29% من أن يعيد إنتاج المحاصصة التقليدية. كما انقسم المستطلعون بشأن قدرة التحالف على معالجة التحديات الميدانية والسياسية في حال فوزه: 38% رأوها عالية، و38% رأوها متوسطة ومقيدة بالضغوط الإقليمية والدولية، و24% رأوها ضعيفة.

وكشف الاستطلاع عن فجوة واضحة بين الضفة الغربية وقطاع غزة. فقد جاءت جميع الإجابات التي لا ترى فرصة لتشكّل التحالف من الضفة، وكذلك جميع التقييمات التي رأت قدرته ضعيفة. في المقابل، رأى 5 من أصل 7 مستجيبين في قطاع غزة أن قدرة التحالف على معالجة التحديات عالية.

وحول العقبات، ربطت 11 إجابة من أصل 15 الإخفاق المحتمل للتحالف بعوامل داخلية فلسطينية، أبرزها رفض مراكز النفوذ في السلطة ومنظمة التحرير للتغيير أو لنتائج الانتخابات، وغياب برنامج سياسي مشترك بين الفصائل. فيما أشارت 3 إجابات إلى الاحتلال وما قد يلجأ إليه من اعتقال المرشحين أو استهدافهم.

وخلص المركز إلى أن النخب المستطلعة ترى في التحالف أداة انتخابية ناجحة على الأرجح، لكنها لا تعدّ الفوز وحده ضمانة للتغيير. فالتحدي الأكبر في تقديرها يكمن في ضمان احترام نتائج الانتخابات، وبناء برنامج سياسي مشترك يحول دون تحوّل التحالف إلى صيغة جديدة للمحاصصة.

وأشار المركز إلى أن عيّنة الاستطلاع نخبوية قصدية، ولذلك تُقرأ نتائجه بوصفها مؤشرات على اتجاهات هذه الشريحة، لا تمثيلاً للرأي العام الفلسطيني، يمكنكم الإطلاع على نتائج عبر الرابط المرفق.
 

آخر تحديث: منذ 3 ساعات