لم تعد معركة الرواية في القضية الفلسطينية تُدار بالأدوات التي حكمتها لعقود.
فالتفوق العسكري الإسرائيلي كان يقترن دائما بتفوق آخر لا يقل أهمية: القدرة على إنتاج الرواية وتصديرها.
وذلك يشمل تحديد اللغة التي ينظر من خلالها العالم إلى الفلسطيني وإلى الاحتلال وإلى العنف الواقع عليه.