إغاثة ونزوح

ظروف قاسية يواجهها النازح أسامة تركمان من مخيم طولكرم.

ظروف قاسية يواجهها النازح أسامة تركمان من مخيم طولكرم.

قال النازح أسامة تركمان من مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية، إن المكان الذي يقيم فيه بعد نزوحه لا يصلح للعيش الآدمي. وأوضح أنه في السادس والعشرين من يناير / كانون الثاني من العام الماضي اقتحم جنود الاحتلال بيته في المخيم وأجبروه ع الخروج منه، مهددين بإطلاق النار عليه في حال عاد إلى المنزل. وأضاف أنه […]

قال النازح أسامة تركمان من مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية، إن المكان الذي يقيم فيه بعد نزوحه لا يصلح للعيش الآدمي.

وأوضح أنه في السادس والعشرين من يناير / كانون الثاني من العام الماضي اقتحم جنود الاحتلال بيته في المخيم وأجبروه ع الخروج منه، مهددين بإطلاق النار عليه في حال عاد إلى المنزل.

وأضاف أنه نزح في بداية الأمر إلى حي الرشيد واستإجر بيتا هناك، وبعد 4 أشهر أضطر على الخروج منه لعدم تمكنه من تسديد الإيجار.

وأشار تركمان أنه أرسل زوجته وأطفاله إلى بيت أنسباءه، وجاء إلى هذه المكان منذ 8 أشهر، الذي لا يصلح للعيش الآدمي حسب قوله، حيث يفتقد المكان لأدنى مقومات العيش، فلا يقي من برد الشتاء ولا يمنع تدفق مياه المطر لمكان النوم.

وقال “عند نزول المطر الشديد يتوجه إلى أصدقائه للنوم عندهم”، حيث لا يستطيع النوم في هذا المكان.

طرق أبواب الأونروا لكن دون جدوى

وأكد النازح أسامة تركمان أنه توجه إلى مقر الأونروا وخدمات المخيم للمساعدة في ايجاد مكان للسكن أو توفير بدل ايجار مسكن، لكن دون جدوى، حيث كان الرد بأن الاحتلال أغلق المؤسسات ولا تتوفر الميزانية لذلك.

وقال تركمان إنه يعتمد على جمعية خيرية في بلدة ذنابا بالمدينة في توفير الطعام لمدة 3 أيام في الأسبوع.
وأضاف أنه يجمع النحاس والحديد ويقوم ببيعها من أجل توفير قوت عياله الذين يقيمون بعيدا عنه.

وشدد أنه مطلبه يتمثل في توفير مسكن له ولعائلته وتوفير ما يلزمهم من ملبس ومأكل.
كما أفاد تركمان بأنه كان شاهدا على وفاة رفيقه في النزوح عامر غانم، الذي ساءت حالته الصحية في مكان نزوحهما، برفقة أطفاله، حيث وقع أرضا في أحد الأيام وتم نقله للمستشفى التي أدخل إليها وهو مغمى عليه إلى أن فارق الحياة.

ويعاني آلالاف النازحين من مخيمات جنين، نور شمس وطولكرم في شمال الضفة نتيجة الظروف القاسية التي يواجهونها في أماكن النزوح.