عاشت تسع فلسطينيات على الأقل لحظة الولادة خلف قضبان الاحتلال، بين القيود وأبواب الزنازين، ليأتي أطفالهن إلى العالم في ظروف قاسية بعيدة عن الأمان ودفء الأسرة.
وبعض هؤلاء الأطفال لم يمضوا وقتاً طويلاً مع أمهاتهم قبل أن تُفرض عليهم تجربة الفراق.
تسع فلسطينيات على الأقل أنجبن أطفالهن داخل سجون الاحتلال، في ظروف قاسية بعيدة عن الأمان ودفء الأسرة، وبعضهن فرض عليهن الفراق بعد الولادة.
عاشت تسع فلسطينيات على الأقل لحظة الولادة خلف قضبان الاحتلال، بين القيود وأبواب الزنازين، ليأتي أطفالهن إلى العالم في ظروف قاسية بعيدة عن الأمان ودفء الأسرة.
وبعض هؤلاء الأطفال لم يمضوا وقتاً طويلاً مع أمهاتهم قبل أن تُفرض عليهم تجربة الفراق.