أكد الشيخ صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن كل من يعترض طريق المجاهدين يخدم الاحتلال. وخلال لقائه بعائلات شهداء مجزرة أمن فتح في مدينة صيدا بلبنان، أشار العاروري إلى أن حركة حماس ملتزمة بقرارات قيادتها بما يليق بحركة مقاومة ضمن سياسة متفق عليها لا يُهدر فيها دم الشهداء ولا التضحيات والجراح.
ونقل العاروري باسم قيادة حماس في الداخل والخارج التعازي والمواساة لعائلات شهداء مجزرة البرج الشمالي. وأكد أنه لا يمكن لأحد أن يعتدي على هذه الحركة ويمضي وكأن شيئاً لم يكن، ولكل أمر توقيته وطريقته، ولا يضيع حق وراءه مطالب، ولن يثنيهم شيء عن طريق الجهاد والمقاومة.
وأضاف العاروري: لا نضعف ولا نحزن، ولا يخيفنا أحد، ولا يرجعنا أحد عن طريقنا، فقد استشهد عدد كبير من أبنائنا وقادتنا، ولم يمنعنا ذلك من الاستمرار، بل زادنا إصراراً.
ودعا الشيخ صالح الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤوليتها ومعاقبة مرتكبي جريمة البرج الشمالي. وأوضح أن حماس تمثّل رأس الحربة في مواجهة العدو، وهي رأس حربة الأمة في سبيل تحرير فلسطين، مؤكداً أن الحركة ستبقى على طريق المقاومة، وأن قادتها ثابتون على مبادئهم لتحرير كل فلسطين.
وقال العاروري: اطمئنوا أن الشهداء وإن استشهدوا برصاص الغدر، فهم عند ربهم يرزقون، لأنهم خرجوا مهاجرين في سبيل الله وأدركهم الاستشهاد.