غزة

قوات الاحتلال تقتل طفلاً وامرأة وشاباً في غزة

قوات الاحتلال تقتل طفلاً وامرأة وشاباً في غزة

استشهد طفل وامرأة وشاب فلسطينيون بنيران قوات الاحتلال في مناطق تخضع للسيطرة الفلسطينية بقطاع غزة، وسط استمرار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.

استشهد طفل وامرأة وشاب فلسطينيون، الاثنين، بنيران قوات الاحتلال المتمركزة خارج المناطق المحتلة، بعد أن أطلقت النار على فلسطينيين يحتمون في مناطق تخضع للسيطرة الفلسطينية في قطاع غزة في إطار خطة ترامب، في وقت يواصل فيه الاحتلال تنفيذ هجماته وعمليات القتل اليومية رغم وقف إطلاق النار.

وأكدت مصادر محلية وطبية استشهاد فداء خضر طوطه (31 عاماً) بعد إصابتها برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الاحتلال في وقت سابق الاثنين على طريق صلاح الدين وسط قطاع غزة.

وفي حادث منفصل، استشهد الطفل إسماعيل البردويل بعد إصابته برصاصة في الصدر أطلقتها قوات الاحتلال في جنوب قطاع غزة.

ولاحقاً، ارتقى الشاب محسن بهجة متأثراً بإصابته التي أصيب بها برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية في شمال قطاع غزة الأحد.

وقالت مصادر محلية إن عدداً من الفلسطينيين الآخرين أصيبوا بنيران بحرية إسرائيلية استهدفت خياماً تؤوي نازحين في حي الشاطئ غرب مدينة غزة.

وتفتح قوات الاحتلال النار بشكل متكرر على ما يسمى "الخط الأصفر" في غزة، وهو خط ترسيم عسكري أُقيم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم أميركياً في تشرين الأول 2025. وتستهدف القوات الفلسطينيين الذين يقتربون من الخط أو يعبرونه، وتطلق النار بشكل عشوائي وبشكل روتيني على مناطق تخضع للسيطرة الفلسطينية.

وتأتي عمليات القتل هذه في ظل تصعيد حاد في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1360 فلسطينياً منذ سريان وقف إطلاق النار المزعوم، بينهم أكثر من 310 أطفال.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي: "وقف إطلاق النار الذي يترك الناس تحت الهجوم ليس وقفاً لإطلاق النار. إسرائيل تواصل قتل الفلسطينيين، وتواصل الإبادة الجماعية".