سياسة

استطلاع: 57.4% من الفلسطينيين يعتزمون المشاركة في الانتخابات

استطلاع: 57.4% من الفلسطينيين يعتزمون المشاركة في الانتخابات

استطلاع لمركز رؤية للتنمية السياسية يرصد ارتفاع نسبة من ينوون المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة إلى 57.4%، مقابل 24.3% لا ينوون المشاركة، فيما لم يحسم 18.3% موقفهم بعد.

أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أعده مركز رؤية للتنمية السياسية، ارتفاع نسبة من ينوون المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة إلى 57.4%، مقابل 24.3% لا ينوون المشاركة، فيما لم يحسم 18.3% موقفهم بعد.

وفي المقابل، أظهرت النتائج وجود شكوك بشأن إجراء الانتخابات ونزاهتها، إذ توقع 48.5% إلغاءها في اللحظات الأخيرة، فيما اعتقد 43.8% أن الانتخابات لن تكون شفافة ونزيهة.

وبلغت نسبة المهتمين بالتطورات السياسية والانتخابات التشريعية 68.2%، فيما بلغت نسبة المسجلين في سجل الناخبين 46.1%، بواقع 62.3% في الضفة الغربية و29.9% في قطاع غزة.

كما أيد 62.7% إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى في حال تعذر إجرائها في القدس المحتلة، فيما أيد 63.8% استخدام التصويت الإلكتروني لأهالي القدس في هذه الحالة.

وأظهر الاستطلاع تأييدا بنسبة 68.5% للقوائم التي تضم مستقلين ونشطاء وممثلي المجتمع المدني، مقابل 70.8% رفضوا تشكيل قوائم تعتمد على العائلات وحدها.

كما أبدى 56.7% استعدادهم للتصويت لقائمة تضم شخصيات سياسية سابقة ونخبا أكاديمية ومستقلين وشخصيات من المجتمع المدني بعيدا عن الأحزاب.

وتصدر معيار الشخصيات الأكاديمية والكفاءات المهنية معايير اختيار القوائم بنسبة 67.8%، تلاه حضور الشباب بنسبة 65.8%، ثم البرامج الانتخابية بنسبة 65.6%، ومشاركة النساء بنسبة 53.4%.

وفي ما يتعلق بالخيارات داخل حركة فتح، تصدرت قائمة بقيادة مروان البرغوثي بنسبة 31%، مقابل 20.3% لقائمة فتح الرسمية بقيادة محمود عباس، و17.9% لقائمة محمد دحلان.

وفي قطاع غزة، حصلت فتح على 29.9%، وحماس على 25.2%، والمستقلون والكفاءات على 17.0%، وقوائم دحلان على 14.2%.

وأظهر الاستطلاع أن 61.6% غير راضين عن أداء حركة فتح، مقابل 28.2% راضين، فيما بلغت نسبة عدم الرضا عن أداء حركة حماس 58.7%، مقابل 27.2% راضين.

وفي المقابل، رفض 52.3% إقصاء حركة حماس من العمل السياسي، فيما رأى 54.3% أنها غير مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة، بينما رأى 49.5% أن حركة فتح غير مؤهلة كذلك.

كما أيد 75.4% مراجعة الفصائل الفلسطينية خطابها السياسي والداخلي وطريقة إدارتها للقضايا الوطنية.

وبلغت نسبة من يتوقعون أن تكون الانتخابات شفافة ونزيهة 38.7%، مقابل 43.8% لا يعتقدون ذلك.

كما يرى 48.5% أن الانتخابات قد تُلغى في اللحظات الأخيرة، فيما يعتقد 72.1% أن الاحتلال قد يحاول تعطيلها عبر افتعال حوادث في اللحظات الأخيرة لمنع إجرائها.

وعن أبرز العوامل التي قد تهدد المشاركة، جاء غياب قائمة توافق وطني في المقدمة بنسبة 62.8%، يليه عدم الثقة بقوائم المرشحين بنسبة 60.8%، وعدم الثقة بالفصائل والأحزاب بنسبة 60%.

ورأى 51% من المستطلعة آراؤهم أن إجراء الانتخابات في قطاع غزة ممكن، مقابل 41% اعتبروها صعبة.

وجاء النزوح في مقدمة معوقات إجراء الانتخابات في القطاع بنسبة 76%، يليه الواقع الإنساني بنسبة 73%، ثم الاحتلال والاستهدافات بنسبة 69.4%، وصعوبة دخول المراقبين بنسبة 65.6%.

وبشأن أهمية الانتخابات، اعتبر 81% أن تحسين الواقع المعيشي أحد أبرز أسباب تأييد إجرائها، فيما رأى 78% أنها استحقاق وطني، و77.3% أنها قد تسهم في إنهاء الانقسام.

كما يرى 58% أن الانتخابات يمكن أن تشكل خطوة نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية.