سياسة

نتنياهو: لا إعادة إعمار لغزة دون نزع سلاحها بالكامل

نتنياهو: لا إعادة إعمار لغزة دون نزع سلاحها بالكامل

قال نتنياهو إن إعمار غزة لن يحدث قبل نزع سلاحها، مشدداً على رفضه إرسال قوات أجنبية إلى القطاع أو إقامة دولة فلسطينية. في المقابل، اعتبر سهيل الهندي أن السلاح قرار وطني متعلق بالاحتلال، مشيراً إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية منذ الاتفاق، حيث استشهد 503 فلسطينيين. وأكد أن التزام المقاومة لا يعني الضعف.

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن غزة لن تُعاد إعمارها إلا بعد نزع سلاحها بالكامل، مؤكداً أن إسرائيل تنوي التحكم بمستقبل القطاع، ومخالفاً اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء بعد شهور من القصف الإسرائيلي المكثف على القطاع.

وأكد نتنياهو أن الإعمار لن يتم قبل نزع السلاح، رافضاً نشر قوات دولية في غزة. وقال: “أسمع أنهم سيجلبون جنوداً أتراكاً وقطريين إلى غزة. هذا أيضاً لن يحدث.”

كما رفض نتنياهو فكرة إقامة دولة فلسطينية في غزة، مضيفاً: “أسمع أنني سأسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة. هذا لم يحدث ولن يحدث.”

وفي نفس التصريحات، قال نتنياهو إن إسرائيل تركز على نزع سلاح حماس في كامل قطاع غزة، مؤكداً أن هذا الهدف سيتحقق “بالطريقة السهلة أو الصعبة”، حسب تعبيره.

وردّ عضو المكتب السياسي لحركة حماس سهيل الهندي على هذه التصريحات، قائلاً إن مسألة السلاح قرار وطني فلسطيني مرتبط باستمرار الاحتلال الإسرائيلي. وفي مقابلة مع الجزيرة مباشر، أوضح الهندي أنه تابع جزءاً من حديث نتنياهو، واعتبره رواية مضللة تصوّر الجيش الإسرائيلي كمؤسسة أخلاقية وإنسانية.

وشدد الهندي على أن هذا التصوير لا يمتّ للواقع بصلة، مؤكداً أن السلاح لا يمكن فصله عن واقع الاحتلال، مشيراً إلى أن القرار يعود لكل الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وأضاف أنه ما دام الاحتلال قائماً على الأرض الفلسطينية، فإن المقاومة حتمية.

وأوضح أن ما تبقى من سلاح، إذا وُجد، هو سلاح شخصي دفاعي مثل المنتشر في منازل حول العالم للدفاع عن النفس، خاصة في ظل استمرار وجود عصابات إجرامية خلقتها إسرائيل.

وأشار الهندي إلى أن إسرائيل تخرق الاتفاق، لافتاً إلى استمرار القتل، وإغلاق المعابر، وعدم تنفيذ البروتوكول الإنساني. وقال إن 503 فلسطينيين استشهدوا منذ توقيع الاتفاق، وأصيب أكثر من 325.

واختتم الهندي بأن التزام المقاومة لا يعني الضعف، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء ولن يستسلم، وأنه يرفض الانكسار أو الصمت.