يواصل المستوطنون وقوات الاحتلال تصعيد اعتداءاتهم بحق المزارعين والأراضي الزراعية في الضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد اعتداءات تعيق وصول المزارعين إلى أراضيهم وتهدد محاصيلهم.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون، صباح اليوم السبت، مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة قماص، وذلك بعد يوم من هجومهم على منطقة جبل العرمة وإطلاق الرصاص الحي.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال احتجزت عددًا من الشبان والمتضامنين في المنطقة، الذين توافدوا لمساندة المزارعين ومساعدتهم في قطف ثمار الزيتون.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، رعى مستوطنون أغنامهم في أراضٍ زراعية مزروعة بأشجار الزيتون في سهل المغير الشرقي، بحماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالأشجار والمزروعات.
وبالتزامن مع موسم قطف الزيتون، تتواصل أعمال تجريف أراضي المواطنين في المنطقة الشمالية من بلدة قصرة جنوب نابلس، لشق طريق استيطاني، وسط أضرار تطال الأراضي وأشجار الزيتون.
وتتفاقم معاناة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون هذا العام، في ظل تصاعد الاعتداءات بحقهم وبحق أراضيهم وممتلكاتهم، بما يهدد محاصيلهم ويعيق وصولهم الآمن إلى أراضيهم وقطف ثمارهم.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال الشهر الماضي 2051 اعتداءً ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال، و647 اعتداءً نفذها المستوطنون.