قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في تصريحات نقلتها تقارير عبرية، إن "إسرائيل تصفي الحساب مع مقاومي السابع من أكتوبر، وستسقط النظام في إيران، وتقضي على حماس، وتتعامل مع حزب الله أيضا".
وأضاف نتنياهو زاعما: "في الضفة الغربية، تم إحباط ألف هجوم، أي ألف محاولة لقتل مستوطنين"، وتابع: "إننا نصفي الحساب مع المسؤولين عن السابع من أكتوبر، والعدو ليس ثابتا والأوضاع تتغير، وأن رغبة إيران وفصائل المقاومة في تدمير دولة إسرائيل لم تتلاش".
وأشار إلى أنه "سيقضي على حماس، وقبل كل شيء سنهزم النظام في إيران، سنسقطه وسيسقط، كما سنتعامل مع حزب الله، وسيسقط هو الآخر".
ورغم مرور نحو ثلاث سنوات على بدء الحرب، لا يزال نتنياهو يطرح القضاء على حماس باعتباره هدفا لم يتحقق بصورة نهائية، في وقت ما تزال فيه الحركة حاضرة في قطاع غزة، كما أن هدف إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين لم يتحقق عبر العمليات العسكرية وحدها، وبقي ملف الأسرى محورا رئيسيا في المفاوضات والاتفاقات التي جرت خلال الحرب.
وفي المقابل، لا تزال ترتيبات ما بعد الحرب ومستقبل إدارة قطاع غزة موضع خلاف، بما في ذلك دور السلطة الفلسطينية ومستقبل حماس.
وفي ما يتعلق بالهدف المعلن بشأن منع تكرار هجوم السابع من أكتوبر وتحقيق أمن طويل الأمد لـ"إسرائيل"، امتدت الحرب إلى جبهات أخرى، فيما استمرت المواجهات والعمليات العسكرية في غزة حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فيما لم يؤد وقف إطلاق النار إلى إنهاء الهجمات الإسرائيلية أو حسم مسألة نزع سلاح حماس.
ويأتي ذلك فيما يعيد نتنياهو، قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، التأكيد على أهداف الحرب نفسها التي فشل في تحقيقها منذ 3 سنوات، إلى جانب توسيع حديثه عن إيران وحزب الله.