استشهد 3 مواطنين بينهم اثنان متأثرين بجراحهما وأصيب آخرون، مساء يوم السبت، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، في ظل تصعيد الكيان الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار المُبرم منذ نحو عام.
ومساء اليوم، ذكرت مصادر محلية أن المواطن محمد أكرم عنان استشهد متأثرًا بإصابته قبل أيام جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة قرب مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، ليلتحق بزوجته.
وفي حدث آخر، قالت المصادر إن مواطنًا أصيب برصاص آليات الاحتلال قرب مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وأفادت بأن الشاب زين الدين حمدان استشهد جراء إصابته بطلق ناري من مسيرة كواد كوبتر إسرائيلية شرقي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة قبل ساعات.
في غضون ذلك، استشهد الشاب محمد طلعت عقل من مخيم جباليا شمال غزة متأثرًا بجروحه جراء إصابته قبل أيام برصاص قوات الاحتلال في دير البلح وسط القطاع.
وظهر اليوم، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين قرب دوار عباس الكيلاني في منطقة الشيماء ببلدة بيت لاهيا، ما أدى لاستشهاد الشاب محمود إبراهيم عليان (35 عامًا) على الفور.
وقبل ذلك بنحو ساعتين، أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية صاروخًا باتجاه فناء منزل لعائلة أرناؤوط في بلدة بيت لاهيا، ما أدى لإصابة 3 مواطنين.
وأوضحت مصادر طبية أن طواقم الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفيات، بحالات صحية متفاوتة.
وفي سياق متصل، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال في منطقة الدوار الغربي ببلدة بيت لاهيا.
وأشارت المصادر إلى أن الطواقم الطبية نقلت الشاب المصاب إلى المستشفى الميداني الأمريكي في شمال غزة.
كما قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية شرقي خان يونس ومخيم البريج، وغربي رفح، وفتحت الآليات الإسرائيلية النار على تلك المناطق، بالإضافة إلى جنوبي خان يونس.
وأطلقت طائرات الاحتلال المروحية النار غربي رفح وشرقي خان يونس.
وصعّدت قوات الاحتلال مؤخرًا من عمليات القصف وإطلاق النار في محافظات القطاع، وتستخدم الطائرات والمدفعية والدبابات والزوارق والرافعات لاستهداف المواطنين، كما تواصل نسف منازل المواطنين في المناطق الشرقية والشمالية.
وارتفع عدد الشهداء جراء خرق الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار إلى نحو 1450 منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فيما أصيب أكثر من خمسة آلاف في الفترة نفسها، وهو ما رفع عدد شهداء الإبادة إلى أكثر من 74 ألفًا والمصابين إلى أكثر من 175 ألفًا.