أثار الإعلان عن منح القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام ردود فعل غاضبة في الأوساط الإسرائيلية، على خلفية دورها السابق في رئاسة لجنة تحقيق أممية تناولت الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وسبق لبيلاي أن ترأست لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، خلصت في تقاريرها إلى ارتكاب إسرائيل جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، وهي النتائج التي رفضتها إسرائيل آنذاك، ووصفتها بأنها متحيزة وغير صحيحة.
ويُنظر في إسرائيل إلى تكريم بيلاي بوصفه تطورا يحمل دلالات سياسية وقانونية، في ظل التباين الحاد بين نتائج التحقيقات الأممية والرواية الإسرائيلية.