عربي ودولي

8 شركات عسكرية للاحتلال تعرض صناعاتها في المغرب

8 شركات عسكرية للاحتلال تعرض صناعاتها في المغرب

وزارة الحرب الإسرائيلية تفتتح جناحًا رسميًا في معرض مراكش للطيران بمشاركة ثماني شركات دفاعية، في أول حضور رسمي من نوعه منذ التطبيع عام 2020، وسط احتجاجات شعبية مغربية رافضة.

في خطوة جديدة لتوسيع التعاون العسكري بين المغرب والاحتلال، افتتحت وزارة الحرب الإسرائيلية جناحًا رسميًا لها في معرض مراكش للطيران 2026، بمشاركة ثماني شركات متخصصة في الصناعات الدفاعية، في أول حضور رسمي من هذا النوع منذ تطبيع العلاقات بين الجانبين عام 2020.

وأعلنت الوزارة، الخميس، مشاركتها في المعرض المقام في قاعدة القوات الجوية الملكية المغربية بمدينة مراكش، خلال الفترة من 7 إلى 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في مؤشر جديد على تنامي التعاون الدفاعي بين الطرفين، رغم استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الرفض الشعبي المغربي للتطبيع.

وتضم المشاركة ثماني شركات دفاعية، من بينها ثلاث من كبرى شركات الصناعات العسكرية التابعة للاحتلال، هي "إلبيت سيستمز"، و"الصناعات الجوية الإسرائيلية"، و"رافائيل"، إلى جانب شركات أخرى متخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة والأنظمة العسكرية.

وتعرض الشركات تقنيات تشمل الذخائر الجوالة، والأنظمة الروبوتية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والملاحة الذاتية للطائرات المسيّرة، وأنظمة التوجيه بالليزر، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، فضلًا عن حلول في مجالات الطيران والأنظمة البرية والبحرية والاستخبارات والأمن السيبراني.

ووصفت وزارة الحرب الإسرائيلية هذه التقنيات بأنها متطورة ومجرّبة في ساحات القتال، في إطار سعيها إلى توسيع صادرات الصناعات العسكرية وتعزيز شراكاتها الدفاعية مع دول أخرى.

وتأتي هذه المشاركة في سياق العلاقات التي أقامها المغرب والاحتلال في كانون الأول/ديسمبر 2020، ضمن اتفاقات التطبيع التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أعقبها توسع في مجالات التعاون العسكري والأمني والتجاري.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أُعلن عن اتفاق لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين إلى مستوى السفارات، إلى جانب التوجه نحو توسيع حركة الطيران والزيارات الثنائية.

وفي المقابل، شهدت العاصمة المغربية الرباط، الأربعاء، تجمعًا شارك فيه مئات الأشخاص رفضًا للتطبيع مع الاحتلال وتضامنًا مع الفلسطينيين، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لبدء الحرب على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتُسلّط المشاركة العسكرية الجديدة الضوء على التباين بين مسار التعاون الرسمي بين الرباط والاحتلال، والاحتجاجات الشعبية المغربية الرافضة لهذا المسار، في ظل استمرار تداعيات الحرب على الفلسطينيين.