الضفة الغربية

اقتحام رام الله: إصابات واعتقال ومصادرة محتويات "الضمير"

قوات الاحتلال تقتحم رام الله وتصادر محتويات مؤسسة الضمير
قوات الاحتلال تقتحم رام الله وتصادر محتويات مؤسسة الضمير

قوات الاحتلال تقتحم رام الله والبيرة وسردا وحي الطيرة لنحو سبع ساعات، وتهاجم الطواقم الصحفية وتصادر مقتنيات مؤسسة الضمير.

شهدت مدينة رام الله ومناطق محيطة بها، من بينها البيرة وسردا وحي الطيرة، اقتحاماً واسعاً ومستمراً لقوات الاحتلال الإسرائيلي استمر نحو ست إلى سبع ساعات، وتركز في حي المصيون ومحيط مجمع فلسطين الطبي ودوار التشريعي.

اقتحام رام الله: اعتداءات تطال المؤسسات الحقوقية والصحفيين

وفي تفاصيل الاعتداءات، أفاد الصحفي محمد تركمان في حديث لإذاعة «راية» بأن قوات الاحتلال اقتحمت مقر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في حي المصيون، وقامت بإغلاق أبواب المقر ومصادرة مقتنياته.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية والشهادات الميدانية، أسفر الاقتحام عن وقوع عدة إصابات، من بينها إصابة طفل فلسطيني يبلغ من العمر (14 عاماً) بالرصاص الحي في أعلى الفخذ، ووصول عدد من حالات الاختناق إلى مجمع فلسطين الطبي جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع. بالإضافة إلى اعتقال أحد المواطنين بالتزامن مع الاقتحام.

كما تعرضت الطواقم الصحفية لاستهداف مباشر واعتداءات مكثفة وقمع من قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص المعدني، إضافة إلى كثافة قنابل الغاز والصوت وإجبار الصحفيين على التراجع لمسافة تقارب الكيلومتر.

إصابات في صفوف الصحفيين خلال اقتحام رام الله

وأسفر ذلك عن إصابة عدد من الصحفيين، بينهم: يوسف إشحاجة بحالة خطيرة بقنبلة غاز، ومحمد أبو صبارة باختناق شديد أدى إلى إغمائه ونقله إلى مشفى قريب، ويوسف نيكولا الذي نُقل إلى مشفى قريب لتلقي العلاج، وفراس لافي (لطف) وخالد مطاوع جراء الاعتداء وقمع الاحتلال للطواقم.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد ميداني متواصل في الضفة الغربية، حيث تشهد محافظة رام الله والبيرة اقتحامات متكررة تطال الأحياء السكنية والمؤسسات المدنية، ما يزيد من معاناة السكان ويقيد حركة الصحفيين والطواقم الطبية. وقد وثقت تقارير سابقة حالات مشابهة من الاستهداف، بينها إصابات بالرصاص والاختناق خلال اقتحام الاحتلال رام الله (تفاصيل).

آخر تحديث: منذ ساعة