غزة

أبو عبيدة ينتقد المتعاونين السريين مع الجيش الإسرائيلي خلال عدوان غزة

أبو عبيدة ينتقد المتعاونين السريين مع الجيش الإسرائيلي خلال عدوان غزة

هاجم أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، المتعاونين السريين مع الجيش الإسرائيلي، متهماً إياهم بالاندماج الكامل في خطط الاحتلال خلال الإبادة الجارية في غزة. وحيّا مقاومي رفح المحاصرين، فيما أعلنت إسرائيل استشهاد أربعة مقاومين شرق رفح، واستمرت الضربات رغم وقف إطلاق النار.

غزة (شبكة قدس) – شن أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، هجوماً حاداً على “المتعاونين السريين” الذين يعملون إلى جانب الجيش الإسرائيلي، مؤكداً أنهم يندمجون تماماً مع أجندات الاحتلال الإسرائيلي خلال الإبادة الجارية في غزة.

وفي سلسلة من التصريحات يوم الإثنين، قال أبو عبيدة إن ما يقوم به هؤلاء المتعاونون ضد الفلسطينيين والمقاومين يعكس “الاندماج الكامل مع الاحتلال” وتبادل أدوار واضح في خدمة الأهداف الإسرائيلية، واصفاً أنشطتهم بأنها جزء من محاولة أوسع لإضعاف المقاومة من الداخل، خاصة في وقت الحصار الشديد والمجاعة.

وبيّن أن هؤلاء الأفراد لا يتحركون إلا في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية المباشرة، وتحت حماية دبابات الاحتلال. وكشف أنهم يستهدفون المدنيين ويهاجمون المقاومين الذين صمدوا لأشهر وسط الجوع والحصار والعزلة، مؤكداً أن مثل هذه الأفعال لا تشير إلى القوة بل إلى اليأس والانهيار الأخلاقي.

وحذّر المتحدث باسم القسام من أن “المصير الأسود” الذي ينتظر هؤلاء المتعاونين يقترب، قائلاً إن إسرائيل لن تستطيع حمايتهم من المحاسبة، وأنهم سيواجهون العواقب الحتمية ولن يجدوا ملجأً أو حماية داخل المجتمع الفلسطيني.

وفي الوقت ذاته، وجّه أبو عبيدة تحية إلى مقاومي رفح المحاصرين، واصفاً إياهم بالذين رفضوا الاستسلام والذل رغم الحصار الكامل، وقال إنهم اختاروا المقاومة على الخضوع، وأن قصتهم ستبقى درساً للأجيال القادمة وستُسجل أسماؤهم في صفحات الشرف.

وجاءت تصريحاته تزامناً مع إعلان الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين عن استشهاد أربعة مقاومين شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقد رفضت الفصائل الفلسطينية مراراً مزاعم الاحتلال بخرق وقف إطلاق النار، متهمة إسرائيل باستخدام تلك الحوادث لتبرير استمرار الضغط العسكري.

وقد شهدت الأشهر الأخيرة تزايد الاهتمام بقضية مقاومي غزة المحاصرين داخل شبكات الأنفاق أسفل مدينة رفح المدمرة. وتقدّر حماس بأن ما بين 80 إلى 100 من مقاوميها ما زالوا معزولين تحت الأرض بعد الدمار الواسع الذي ألحقه الاحتلال بالمدينة.

وقد استغل الاحتلال وجود هؤلاء المحاصرين للتسبب بأزمات وتأخير تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بشكل كامل. وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، زعم الجيش الإسرائيلي مراراً أنه استشهد العشرات من المقاومين في رفح، بالتوازي مع استمرار الغارات والعمليات البرية رغم وقف إطلاق النار المعلن.