أعلنت حركة "نحالا" الاستيطانية الإسرائيلية المتطرفة عن بدء إقامة بؤرة استيطانية جديدة على مقربة من السياج الحدودي الفاصل مع قطاع غزة، في أول مشروع استيطاني يُعلن عنه رسمياً منذ اندلاع الحرب على القطاع.
وقالت الحركة الاستيطانية في بيان نشرته عبر قنواتها الإعلامية، إن البؤرة الجديدة ستقام في منطقة مغلقة عسكرياً بالقرب من السياج الشرقي للقطاع، حيث بدأت فعلياً في نقل حاويات سكنية (كرفانات) ومعدات تمهيدية إلى الموقع.
وتقود حركة "نحالا" هذه التحركات دانييلا فايس، الناشطة الاستيطانية المعروفة بـ"عرّابة الاستيطان"، والتي كانت قد أعلنت في أكثر من مناسبة أن الحركة أعدت ست مجموعات استيطانية تضم نحو 700 عائلة، جاهزة للانتقال إلى قطاع غزة فور توفر الظروف المناسبة.
ونظمت الحركة الاستيطانية عدة مسيرات قرب السياج الحدودي بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست من أحزاب اليمين المتطرف، تحت شعارات تطالب بـ"العودة إلى غزة" و"اختيار النصر والاستيطان".
وشملت هذه الفعاليات حملات رمزية لزراعة الأشجار وإقامة خيم ومخيمات مؤقتة في مناطق مطلة على القطاع.
وتأسست حركة "نحالا" عام 2005 بالتزامن مع انسحاب الاحتلال من قطاع غزة، بهدف معارضة هذا الانسحاب والعمل على إعادة الاستيطان إلى القطاع.
ومنذ اندلاع الحرب الحالية، كثفت الحركة من نشاطاتها، ونظمت مؤتمرات حضرها آلاف المستوطنين ومسؤولين إسرائيليين، طُرحت خلالها خرائط وخطط تفصيلية لمستوطنات مقترحة داخل القطاع، بما في ذلك مناطق مكتظة بالسكان مثل خان يونس.